و أجاز الزمخشري فيه وجوها كلها واردة فقال"في نصب تنزيلا وجوه: أن يكون بدلا من تذكرة إذا جعل حالا لا إذا كان مفعولا له لأن الشيء لا يعلل بنفسه وأن ينصب بنزل مضمرا وأن ينصب بأنزلنا لأن معنى ما أنزلناه إلا تذكرة أنزلناه تذكرة ، وأن ينصب على المدح والاختصاص ، وأن ينصب بيخشى مفعولا به أي أنزله اللّه تذكرة لمن يخشى تنزيل اللّه وهو معنى حسن واعراب بين"وممن متعلقان بتنزيلا وجملة خلق الأرض والسماوات صلة والعلى صفة.(الرَّحْمنُ
عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى)
الرحمن خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو أو مبتدأ وعلى العرش متعلقان باستوى وجملة استوى خبر ثان ل"هو"المقدرة أو خبر الرحمن وسيأتي معنى الاستواء على العرش في باب الفوائد.