ولا يشترط أن يكون بين المتضايفين عموم وخصوص من وجه وبعضهم شرط ذلك.
وقوله تعالى شأنه: {وَلاَ يُفْلِحُ الساحر} أي هذا الجنس {حَيْثُ أتى} حيث كان وأين أقبل فحيث ظرف مكان أريد به التعميم من تمام التعليل.
ولم يتعرض لشأن العصا وكونه معجزة إلهية مع ما في ذلك من تقوية التعليل للإيذان بظهور أمرها.
وأخرج ابن أبي حاتم.
وابن مردويه عن جندب بن عبد الله البجلي قال:"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أخذتم الساحر فاقتلوه ثم قرأ: {وَلاَ يُفْلِحُ الساحر حَيْثُ أتى} قال: لا يؤمن حيث وجد"وقرأت فرقة {أَيْنَ أتى} . انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 16 صـ}