فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 287618 من 466147

وقوله تعالى: {صَنَعُواْ إِنَّمَا صَنَعُواْ} الخ تعليل لقوله تعالى: {تَلْقَفْ مَا صَنَعُواْ} وما إما موصولة أو موصوفة أو مصدرية أي إن الذي صنعوه أو إن شيئاً صنعوه أو إن صنعهم {كَيْدُ سَاحِرٍ} بالرفع على أنه خبر إن أي كيد جنس الساحر ، وتنكيره للتوسل به إلى ما يقتضيه المقام من تنكير المضاف ولو عرف لكان المضاف إليه معرفة وليس مراداً.

واعترض بأنه يجوز أن يكون تعريفه الإضافي حينئذٍ للجنس وهو كالنكرة معنى وإنما الفرق بينهما حضوره في الذهن.

وأجيب بأنه لا حاجة إلى تعيين جنسه فإنه مما علم من قوله تعالى: {يُخَيَّلُ} [طه: 66] الخ وإنما الغرض بعد تعيينه أن يذكر أنه أمر مموه لا حقيقة له وهذا مما يعرف بالذوق ، وقيل: نكر ليتوسل به إلى تحقير المضاف.

وتعقب بأنه بعد تسليم إفادة ذلك تحقير المضاف لا يناسب المقام ولأنه يفيد انقسام السحر إلى حقير وعظيم وليس بمقصود.

وأيضاً ينافي ذلك قوله تعالى في آية أخرى: {وَجَاءو بِسِحْرٍ عَظِيمٍ} [الأعراف: 116] إلا أن يقال عظمه من وجه لا ينافي حقارته في نفسه وهو المراد من تحقيره.

وقيل: إنما نكر لئلا يذهب الذهن إلى أن المراد ساحر معروف فتدبر.

وقرأ مجاهد.

وحميد.

وزيد بن علي عليهم الرحمة {كَيْدَ} بالنصب على أنه مفعول {صَنَعُواْ} وما كافة.

وقرأ حمزة والكسائي

وأبو بحرية. والأعمش وطلحة وابن أبي ليلى

وخلف في اختياره.

وابن عيسى الأصبهاني.

وابن جبير الأنطاكي.

وابن جرير {ساحر} بكسر السين وإسكان الحاء على معنى ذي سحر أو على تسمية الساحر سحراً مبالغة كأنه لتوغله في السحر صار نفس السحر.

وقيل: على أن الإضافة لبيان أن الكيد من جنس السحر.

وهذه الإضافة من إضافة العام إلى الخاص.

وهي على معنى اللام عند شارح الهادي وعلى معنى من على ما يفهم من ظاهر كلام الشريف في أول شرح المفتاح وتسمى إضافة بيانية.

ويحمل فيما وجدت فيه المضاف إليه على المضاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت