وقال أبو حيان: الضمير لجميع الناس - والمعنى: خوِّفهم قاطبة يوم يتحسرون، فالظالمون يتحسَّرون على ما فرطوا في جنب الله، والمحسنون يتحسَّرون على قلَّة إحسانهم وتوهم تقصيرهم في طاعتهم ..
40 - {إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا ... } الآية.
يخبر الله تعالى أَنه المالك المتصرف، وأن الخلائق كلها تهلك وتفنى، ولا يبقى غيره سبحانه، فيكون ميراث الأرض ومن عليها له وحده وهو خير الوارثين.
{وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ} : أي يردون إلينا يوم القيامة للجزاء والحساب لا إلى غيرنا استقلالًا عنا أَو اشتراكًا معنا .. انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لمجموعة من علماء الأزهر} ...