فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 280997 من 466147

{وأوصاني بالصلاة والزكاة} أي بأدائهما إما في وقتهما المعين وهو وقت البلوغ ، وإما في الحال بناء على أنه كان مع صغره كامل العقل تام التركيب بحيث يقوى على أداء التكاليف ويؤيده قوله {ما دمت حياً} وقيل: الزكاة ههنا صدقة الفطر. وقيل: تطهير البدن البدن من دنس الآثام. وقيل: أوصاني بأن آمركم بهما. وفي قوله: {وبراً بوالدتي} دلالة وإشارة إلى تبرئة أمه من الزنا وإلا لم يكن الرسول المعصوم مأموراً بالبر بها. قال بعض العلماء: لا تجد العاق إلا جباراً شقياً وتلا قوله: {وبراً بوالدتي} {ولم يجعلني جباراً شقياً} ولا تجد سيئ الملكة إلا مختالاً فخوراً. وقرأ {وما ملكت أيمانكم إن الله لا يحب من كان مختالاً فخوراً} [النساء: 36] وإنما نفى عن عيسى الشقاوة ولم ينف عنه المعصية كما نفى عن يحيى لما جاء في الخبر"ما أحد من بني آدم إلا أذنب أو هم بذنب إلا يحيى بن زكريا"ومن عقائد أهل السنة أن الأنبياء معصومون عن الكبائر دون الصغائر. قوله: {والسلام عليّ} قالت العلماء: إنما عرف السلام ههنا بعد تنكيره في قصة يحيى لأن النكرة إذا تكررت تعرفت على أن تعريف الجنس قريب من تنكيره. وقيل: إن الأول من الله والقليل عنه كثير.

قليل منك يكفيني. .. قليلك لا يقال له قليل

وإني لأرضى منك يا هند بالذي. .. لو أبصره الواشي لفرت بلابله

بلا وبأن لا أستطيع وبالمنى. .. وبالوعد حتى يسأم الوعد آمله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت