فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 280965 من 466147

وقَالَ بَعْضُهُمْ: كذا من هذا النحو.

وقَالَ بَعْضُهُمْ: اختلف الذين تحزبوا في عيسى بعد ما رفع من بينهم:

فمنهم من قال: هو اللَّه، وقَالَ بَعْضُهُمْ: هو ابن اللَّه، وقَالَ بَعْضُهُمْ: ثالث ثلاثة، وأمثال ما قالوا على علم منهم أنه لم يكن على ما وصفوه وقالوا فيه، لكنهم عاندوا وكابروا.

وقَالَ بَعْضُهُمْ: (فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ) : الذين تحزبوا واختلفوا في رسول اللَّه لما بعث، فمنهم من قال: إنه ساحر، وإنه كاهن ومجنون، وإنه مفترٍ، وإنه كذاب، ونحو ما قالوا فيه على علم منهم أن ما يقول هو يوافق كتبهم، وأن كتابه مصدق لكتبهم، وأنه يؤمن بالرسل الذين يؤمنون هم بهم، لكنهم قالوا ذلك على المعاندة والمكابرة.

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا) .

قال أصحاب التأويل: الويل: الوعيد، واختلفوا فيه، وهو - واللَّه أعلم - الويل لكل كافر، ما من كافر إلا وله ذلك الوعيد.

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ) :

وصف ذلك اليوم بالعظم؛ لما فيه مجمع الأولين والآخرين، ويشهده الجن والإنس والملائكة، فهو مشهد يوم عظيم.

ويحتمل أنه وصفه بالعظم؛ لأنه هو المقصود في خلق العالم في الدنيا، فهو إنما خلقهم لأمر عظيم وهو ذلك اليوم.

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا لَكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ(38)

قال الحسن: يكونون سمعاء وبصراء في الآخرة، ليس على ما كانوا في الدنيا عميًا بكمًا صمًّا.

وقَالَ بَعْضُهُمْ: ما أسمعهم وما أبصرهم يوم يأتوننا.

وقَالَ بَعْضُهُمْ: لا يصح هذا؛ لأن هذا ليس على [وجه النهر والتعجب] (1) ، ولكن تأويله أي: يسمعون ما قالوا ويبصرون ما عملوا.

وقَالَ بَعْضُهُمْ: (أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ) أي: (أَسْمِعْ) بحديثهم إليهم وأعلمهم (وَأَبْصِرْ) كيف نصنع بهم يوم يأتوننا، واللَّه أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت