فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 280847 من 466147

وقال البلقينيّ: ما ذكره إمام الحرمين لا ينحصر الحال فيه . بل يجوز أن يكون الآتي جبريل بشكله الأصليّ . إلا أنه انضم فصار على قدر هيئة الرجل . وإذا ترك ذلك عاد إلى هيئته . ومثال ذلك القطن ، إذا جمع بعد أن كان منتفشاً . فإنه بالنفش يحصل له صورة كبيرة ، وذاته لم تتغير . وهذا على سبيل التقريب . والحق أن تمثل الملك رجلاً ليس معناه أن ذاته انقلبت رجلاً ، بل معناه أنه ظهر بتلك الصورة تأنيساً لمن يخاطبه . الظاهر أيضاً أن القدر الزائد لا يزول ولا يفنى ، بل يخفى على الرائي فقط . والله أعلم . كذا قال ابن حجر في فتح الباري .

ولا يخفى أن هذا البحث من الرجم بالغيب ، واقتفاء ما لم يحط بكنهه . فالخوض فيه عبث ينتهي خائضه إلى حيث ابتدأ . لأنه من عالم الغيب الذي لا يصل علمنا إليه ولن يصل إليه بمجرد العقل . ولم يرد عن المعصوم صلى الله عليه وسلم فيه نص قاطع . وكل ما كان كذلك فليس من شاننا أن نبحث فيه . فاعرف ذلك فإنه ينفعك في مواضع عديدة .

السادس: قال بعضهم: أصل كلمة عيسى: يسوع . فحرفه اليهود إلى عيسو تهكماً فحوله العرب إلى عيسى تشبهاً باسم موسى . ولبدل الواو بالألف سبب مبنيّ على قواعد اللغة العبرانية ، بل والعربية . انتهى .

{فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت