وأخرج ابن أبي حاتم ، عن مجاهد ، في الآية قال: خزي.
وأخرج أبو الشيخ ، وابن مردويه ، عن صهيب عن النبيّ: {وَلاَ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلاَ ذِلَّةٌ} قال:"بعد نظرهم إليه عزّ وجلّ"وأخرج أبو الشيخ ، عن السديّ ، في قوله: {والذين كَسَبُواْ السيئات} قال: الذين عملوا الكبائر {جَزَاء سَيّئَةٍ بِمِثْلِهَا} قال: النار {كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعاً مِّنَ الليل مُظْلِماً} القطع: السواد.
نسختها الآية في البقرة: {بلى مَن كَسَبَ سَيّئَةً} [البقرة: 81] الآية.
وأخرج ابن جرير ، عن ابن عباس ، في قوله: {وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ} قال: تغشاهم ذلة وشدّة.
وأخرج ابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عنه ، في قوله: {مَّا لَهُمْ مّنَ الله مِنْ عَاصِمٍ} يقول: من مانع.
وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن مجاهد ، في قوله: {وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ} قال: الحشر الموت.
وأخرج ابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن ابن زيد ، في قوله: {فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ} قال: فرّقنا بينهم.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن مجاهد ، قال: تنصب الآلهة التي كانوا يعبدونها من دون الله ، فيقول: هؤلاء الذين كنتم تعبدون من دون الله؟ فيقولون: نعم ، هؤلاء الذين كنا نعبد ، فتقول لهم الآلهة.
والله ما كنا نسمع ولا نبصر ، ولا نعقل ، ولا نعلم ، أنكم كنتم تعبدوننا ، فيقولون: بلى والله لإياكم كنا نعبد ، فتقول لهم الآلهة: {فكفى بالله شَهِيدًا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِن كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لغافلين} .