وأخرج ابن أبي شيبة ، وابن جرير ، وابن خزيمة ، وابن المنذر ، وأبو الشيخ ، والدارقطني ، وابن مردويه ، والبيهقي ، عن أبي بكر الصدّيق ، في الآية قال: الحسنى: الجنة ، والزيادة: النظر إلى وجه الله.
وأخرج ابن مردويه ، من طريق الحرث ، عن عليّ بن أبي طالب في الآية مثله.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وأبو الشيخ ، والدارقطني ، والبيهقي ، عن حذيفة في الآية قال: الزيادة: النظر إلى وجه الله.
وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، والدارقطني ، والبيهقي ، عن أبي موسى نحوه.
وأخرج ابن مردويه ، والبيهقي في الأسماء والصفات ، من طريق عكرمة ، عن ابن عباس نحوه.
وأخرج ابن أبي حاتم ، واللالكائي عن ابن مسعود ، نحوه.
وأخرج سعيد بن منصور ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، والبيهقي ، عن عليّ قال: الزيادة: غرفة من لؤلؤة واحدة لها أربعة أبواب غرفها وأبوابها من لؤلؤة واحدة.
وأخرج ابن جرير ، عن ابن عباس ، في قوله: {وَزِيَادَةٌ} قال: هو مثل قوله: {وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ} [ق: 35] يقول: يجزيهم بعملهم ، ويزيدهم من فضله.
وقال: {مَن جَاء بالحسنة فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} [الأنعام: 160] .
وقد روى عن التابعين ومن بعدهم روايات في تفسير الزيادة غالبها أنها النظر إلى وجه الله سبحانه.
وقد ثبت التفسير بذلك من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلم يبق حينئذ لقائل مقال ، ولا التفات إلى المجادلات الواقعة بين المتمذهبة الذين لا يعرفون من السنة المطهرة ما ينتفعون به ، فإنهم لو عرفوا ذلك لكفوا عن كثير من هذيانهم ، والله المستعان.
وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس ، في قوله: {وَلاَ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ} قال: لا يغشاهم {قَتَرٌ} قال: سواد الوجوه.
وأخرج أبو الشيخ عن عطاء في الآية قال: القتر: سواد الوجه.