الواو: للاستئناف. مَا: نافية لا عمل لها. مَنَعَهُمْ: فعل ماض.
والهاء: في محل نصب مفعول به. والميم: للجمع. وفي الفاعل تفصيل يأتي:
أَنْ تُقْبَلَ: أَن: حرف مصدري ناصب. تُقْبَلَ: مضارع منصوب بـ"أَن".
نَفَقَاتُهُمْ: نائب عن الفاعل مرفوع. والهاء: في محل جر. الميم: للجمع.
إِلَّا: أداة حصر. أَنَّهُمْ: حرف ناسخ مصدري مؤكد. الهاء: في محل نصب
اسم"إن". والميم: للجمع. كَفَرُوا: فعل ماض. والواو: في محل رفع
فاعل.
بِاللَّهِ: جارّ ومجرور متعلق بالفعل قبله. وَبِرَسُولِهِ: الواو: للعطف.
رَسُولِهِ: معطوف على المجرور. الهاء: في محل جر بالإضافة.
* وجملة:"وَمَا مَنَعَهُمْ ..."استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
وفي إعراب الجملة الأوجه الآتية:
1 -المصدر المؤول"أن تقبل"في محل نصب. وفي علة نصبه ما يأتي:
-هو مفعول ثان لـ"مَنَعَ"، وصل إليه الفعل بنفسه إذا جعلت"مَنَعَ"
متعديًا إلى مفعولين.
-منصوب على إسقاط حرف جر، وتقديره:"من أن تقبل". يقال:
منعتُه حقه ومن حقه، وجَوّزه سيبويه.
-منصوب على أنَّه بدل من ضمير المفعول في منعهم. قاله العكبري
وفسره السمين بإرادة بدل الاشتمال، ثم قال:"ولا حاجة إليه"،
ونعته الهمداني بأنه"غير مستقيم"، وكذلك قول الشهاب.
-المصدر المؤول"أَنَّهُمْ كَفَرُوا"فيه ما يأتي:
-في محل رفع فاعل"مَنَعَ". وتقديره: ما منعهم قبولَ نفقتهم إلَّا
كفرُهم. قال أبو السعود:"هو استثناء من أعم الأشياء؛ أي: ما"
منعهم شيء من الأشياء إلَّا كفرهم". وهو الوجه عند الزجاج وأبي"
حيان وأكثر المعربين.
-في محل نصب على إسقاط حرف الجر. وفاعل"مَنَعَ"هو ضمير
مستتر يعود على"اللهِ"سبحانه. وتقديره: ما منعهم الله من قبول
نفقتهم إلَّا لأنهم كفروا. قال الهمداني:"والأول أوجه لسلامته من"
الإضمار والحذف"."
وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَى:
الواو: عاطفة. لَا: نافية مهملة. يَأْتُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت
النون. الْصَّلَاةَ: مفعول به منصوب. إِلَّا: أداة حصر.
وَهُمْ: الواو للحال. هُمْ: في محل رفع مبتدأ. كُسَالَى: خبر مرفوع،