فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 172540 من 466147

{أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا} [الأعراف: 129] {وَدَمَّرْنَا} أي خربنا وأهلكنا {مَا كَانَ يَصْنَعُ فرْعَوْنَ وَقَوْمُهُ} في أرض مصر من العمارات والقصور أي دمرنا الذي كان هو ويصنعه فرعون على أن {ما} موصولة واسم كان ضمير راجع إليها وجملة يصنع فرعون من الفعل والفاعل خبر كان والجملة صلة الموصول والعائد إليه محذوف ، وجوز أن يكون فرعون اسم كان ويصنع خبر مقدم والجملة الكونية صلة ما والعائد محذوف أيضاً.

وتعقبه أبو البقاء بأن يصنع يصلح أن يعمل في فرعون فلا يقدر تأخيره كما لا يقدر تأخير الفعل في قولك: قام زيد وفيه غفلة عن الفرق بين المثال وما نحن فيه وهو مثل الصبح ظاهر وقيل: {ما} مصدرية وكان سيف خطيب والتقدير ما يصنع فرعون الخ ، وقيل: كان كما ذكر وما موصولة اسمية والعائد محذوف والتقدير ودمرنا الذي يصنعه فرعون الخ أي صنعه ، والعدول إلى صيغة المضارع على هذين القولين لاستحضار الصورة {وَمَا كَانُوا يَعْرشُونَ} من الجنات أو ما كانوا يرفعونه من البنيان كصرح هامان ، وإلى الأول يشير كلام الحسن وإلى الثاني كلام مجاهد.

وقرأ ابن عامر.

وأبو بكر هنا وفي النحل {يعرشون} [النحل: 68] بضم الراء والباقون بالكسر وهما لغتان فصيحتان والكسر على ما ذكر اليزيدي.

وأبو عبيدة أفصح ، وقرئ في الشواذ {يغرسون} من غرس الأشجار.

وفي"الكشاف"أنها تصحيف وليس به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت