فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 172537 من 466147

وأخرج ابن عساكر عن واثلة بن الأسقع قال:"سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عليكم بالشام فإنها صفوة بلاد الله تعالى يسكنها خيرته من عباده"، وأخرج الحاكم وصححه عن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما قال:"يأتي على الناس زمان لا يبقى فيه مؤمن إلا لحق بالشام"وجاء من حديث أحمد. والترمذي. والطبراني. وابن حبان. والحاكم أيضاً وصححه عن زيد بن ثابت.

أنه صلى الله عليه وسلم قال: طوبى للشام فقيل له: ولم؟ قال:"إن ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها عليها"والأحاديث في فضل الشام كثيرة وقد جمعها غير واحد إلا أن في الكثير منها مقالاً وسبب الوضع كان قوياً ، وهو اسم لأحد الأقاليم العرفية ، وفي"القاموس"أنها بلاد عن مشأمة القبلة وسميت بذلك لأن قوماً من بني كنعان تشاءموا إليها أي تياسروا أو سمى بسام بن نوح فإنه بالشين بالسريانية أو لأن أرضها شامات بيض وحمر وسود وعلى هذا لا تهمز.

وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي الأغبش وكان قد أدرك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل عما بورك من الشام أين مبلغ حده؟ فقال: أول حدوده عريش مصر والحد الآخر طرف الثنية والحد الآخر الفرات والحد الآخر جعل فيه قبر هود النبي عليه السلام ، وليس المراد بها ما هو متعارف الناس اليوم أعني دمشق نعم هي داخلة فيها ، وقد تكلمنا على حدودها بأبسط من هذا في حواشينا على"شرح مختصر السمرقندية"لابن عصام ، وقد ولع الناس في دمشق مدحاً وذماً فقال بعضهم:

تجنب دمشق ولا تأتها...

وإن شاقك الجامع الجامع

فسوق الفسوق بها نافق...

وفجر الفجور بها طالع

وقال آخر:

دمشق غدت جنة للورى...

زها وصفا العيش في ظلها

وفيها لدى النفس ما تشتهي...

ولا عيب فيها سوى أهلها

وقال آخر ف الشام ولعله عنى متعارف الناس:

قيل لي ما يقول في الشام حبر...

شام من بارق الهنا ما شامه

قلت ماذا أقول في وصف أرض...

هي في وجنة المحاسن شامه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت