فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 167773 من 466147

وأما إنكار من أنكر الجهر بالذكر فيرده عمل الأئمة من السلف بالتوحيد المعروف ولا سيما وقد أخذه الحبيب عمر بن عبد الرحمن العطاس وغيره من الأئمة العارفين عنده أخذه بالإسناد إلى الشيخ محيي الدين عبد القادر الجيلاني وإسناد الشيخ عبد القادر إلى الحسين بن علي بن أبي طالب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم كما حققته في الجزء الأول من هذا الكتاب عند ذكر أخذ سيدي عمر ذكر التوحيد بالجهر المعروف بعد الصلوات وهو عمر كما تعرف أيها المرء.

وأما العلة في منع الجهر بالذكر فلم أدر ما هي إلا إن قالوا أنهم ربما يكون فيه تشبه بمن يظهر خلاف ما يضمر فهذا محله النية. والنية محلها القلب الذي لا يطلع على ما فيه إلا مقلب القلوب ولا شك أن الأعمال بالنيات أيي قبولها بحسن النية والإخلاص وردها بعدم ذلك.

والحاصل أن الله قد بين فضل الاقتصاد بين الجهر المنكر والإخفات الذي لا يظهر وحقق أن خير الأمور أوساطها بقوله: {وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلاً} فافهم والله أعلم وأحكم والصلاة والسلام على محمد صلى الله عليه وسلّم. انتهى انتهى {القرطاس، لابن عمر العطاس} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت