• وقيل:
فكم من شهيد في رضاك مجدل ** يظلله نسر ويندب ذيب
تمر الرياح الغفل فوق كلومهم ** فتعبق من أنفاسها وتطيب
• وقيل:
إن المنايا للبرايا غاية ** سبق الكرام لخصلها بسباق
أنف المقام مع الفناء نزاهة ** فنوى الرحيل إلى مقام باق
عدم الموافق في مرافقة الدنا ** فثنى الركاب إلى الرفيق الباقي
• ويروى عن طارق بن زياد وهو يفتح الأندلس:
ركبنا سفينا بالمجاز مقيرا ** عسى أن يكون الله منا قد اشترى
نفوسا وأموالا وأهلا بجنة ** إذا ما اشتهينا الشيء فيها تيسرا
ولسنا نبالي كيف سالت نفوسنا ** إذا نحن أدركنا الذي كان أجدرا
ومن الشعر المعاصر:
فديتك روحا تراءت ضياء ** تعالت فضجت ملاك السماء
وراح يحلق تحت الإله ** يطير بفردوسه حيث شاء
ويلقى الأحبة في جنة ** يناغي بها ثلة الشهداء
يقلب طرفًا له في الجنان ** أحقا رحلنا وزال العناء
أحقا لفحت رياح النعيم ** وخلّفت خلفي رياح الجفاء
أحقا سألقى حواري الخلود ** ويطربني لحنها بالغناء
ويلتف غصني على غصنها ** فيورق زهر الهوى والهناء