فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 82024 من 466147

وفى القاموس الحوارى الناصر أو ناصر الأنبياء والقصار والحميم سمى اصحاب عيسى به لخلوص نيتهم في الدين ولكونهم ناصرا له كذا قال الحسن وسفيان وقيل كانوا ملوكا استنصر بهم عيسى من اليهود سموا بها لما كانوا يلبسون الثياب البيض وأخرج ابن جرير عن أبى ارطاة كانوا قصارين يحورون الثياب أي يبيضونها وقال الضحاك سموا بها لصفاء قلوبهم يعنى لتطهرهم من الذنوب وقال ابن المبارك سموا به لما عليهم اثر العبادة ونورها - واصل الحور عند العرب شدة البياض وقال الكلبي وعكرمة الحواريون الأصفياء وكانوا اثنى عشر رجلا قال روح بن القاسم سالت قتادة عن الحواريين قال هم الذين يصلح لهم الخلافة وعنه قال الحواريون الوزراء وقال مجاهد والسدى كانوا صيادين السمك وقيل كانوا ملاحين نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ أي أنصار دينه آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ يا عيسى يوم تشهد الرسل لقومهم وعليهم بِأَنَّا مُسْلِمُونَ

(52) فيه دليل على ان الإيمان والإسلام واحد.

رَبَّنا آمَنَّا بِما أَنْزَلْتَ من الكتب الإنجيل وغيره.

وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ عيسى عليه السلام في كل ما أمرنا به فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ (53) بوحدانيتك ولأنبيائك بالصدق وقال عطاء مع النبيين لأن كل نبي شاهد لامته وقال ابن عباس مع محمد صلى الله عليه وسلم وأمته لأنهم يشهدون للرسل على البلاغ.

وَمَكَرُوا أي الذين أحس عيسى منهم الكفر حيث أراد واقتله - قال الكلبي عن أبى صالح عن ابن عباس استقبل عيسى رهطا من اليهود فلما راوه قالوا قد جاء الساحرين الساحرة فقذفوه وامه فلعنهم عيسى ودعا عليهم فمسخهم الله خنازير فلما رأى ذلك يهودا رأس اليهود وأميرهم فزع لذلك وخاف دعوته فاجتمعت كلمة اليهود على قتل عيسى وبادروا إليه ليقتلوه فبعث الله جبرئيل فادخله خوخة في سقفها روزنة فرفعه الله إلى السماء من تلك الروزنة فامر يهودا رأس اليهود رجلا من أصحابه يقال له طيطيانوس ان يدخل الخوخة ويقتله فلما دخل القى عليه شبه عيسى فلما خرج ظنوا انه عيسى فقتلوه وذلك قوله تعالى وَمَكَرَ اللَّهُ والمكر في الأصل حيلة يجلب بها غيره إلى مضرة فلا يسند إلى الله تعالى ... ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت