4 -معطوفة على"وَجِيهًا"؛ لأنه في تأويل اسم منصوب على الحال. والتقدير: ومعلمًا، فالجملة على هذا في محل نَصْب. وذهب إلى هذا الزمخشري والعكبري والأخفش. وهو بعيد لطول الفصل بين المعطوف والمعطوف عليه. كذا عند أبي حيان.
5 -معطوفة على الجملة المحكية بالقول:"كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ"؛ فهي في محل نصب.
6 -استئنافيّة لا محلّ لها من الإعراب. قال الزمخشري:". . . أو هو كلام مبتدأ".
قال أبو السعود:". . . أو هو كلام مبتدأ سيق تطبيبًا لقلبها، وإزاحة لما أَهَمَّها من خوف اللائمة لَمّا علمت أنها تَلِدُ من غير زوج".
7 -ونقل الطبرسي عن بعضهم أنها معطوفة على جملة"نُوحِيهِ إِلَيْكَ"الآية/ 44.
قال الألوسي:"وأغرب ما رأيته ما نقله الطبرسي عن بعضهم. . .، بل لا يكاد يستطيبه من سلم له ذوقه"وجعل هذا بعضهم على قراءة النون لا الياء، أي:"ونعلِّمه"، ورَدّ الطبرسي ما نقله عن بعضهم.
{وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِ الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (49) }
وَرَسُولًا: الواو: حرف عطف، رَسُولًا: له معنيان:
أ - صفة بمعنى"مرسل"، فهو صفة على"فَعُول"كالصَّبُور والشكور.
ب - أنه في الأصل مَصْدَر.
وله أعاريب على كل وجه من هذين الوجهين، وبيانها كما يلي:
أ - على القول بالوصفية وفيه الأوجه الآتية:
1 -معطوف على"يُعَلِّمه"إذا أعربناه حالًا معطوفًا على"وَجِيهًا"، والتقدير: وجيهًا ومعلمًا ورسولًا. وممن ذهب إلى هذا الوجه الزمخشري، وابن عطية، والأخفش.