فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 80762 من 466147

قوله: (حنة) أي بنت فاقود، وكان لها أخت تسمى إشاع بنت فاقود أيضاً متزوجة بزكريا عليه السلام، وكان عمران من السادات الصالحين، وكان له التكلم عن سدنة بيت المقدس، واسم أبيه ماثان قوله: (واشتقات للولد) سبب ذلك أنها كانت يوما جالسة في ظل الشجرة، فرأت طائراً يطعم فرخه ويسقيه، فعطفت واشتقات للولد من أجل رؤية ذلك الطائر، فدعت الله أن يرقزها ولداً ونذرت أن تهبه لبيت المقدس يخدمه، وكان ما من رجل من أشراف بيت المقدس إلا وله ولد منذور لخدمته، فاستجاب الله دعاءها فحملت، فلما أحست بالحمل جددت النذر ثانياً بقوله: {رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّراً} فلازمها زوجها على ذلك حيث أطلقت في نذرها ولم تقيده بالذكر، فبقيت في حيرة وكرب إلى أن وضعت، فلما وضعتها ورأتها أنثى اعتذرت إلى الله إلى آخر ما يأتي.

قوله: (عتيقاً خالصاً من شواغل الدنيا) أي وكانوا يفعلون ذلك بالصبيان إلى أن يبلغوا الحلم، فإذا بلغوا عرضوا ذلك الأمر عليهم، فإن اختاروا الخدمة مكثوا وكلفوا بها ولا يخرجون لشيء من شواغل الدنيا، وإن اختاروا عدم الخدمة أجيبوا لذلك.

قوله: (وهلك عمران وهي حامل) أي وحين نذرت ذلك النذر لامها فكربت ثم لما وضعتها الخ فهو مرتب محذوف.

قوله: (جارية) حال من الهاء في ولدتها.

{فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَآ أُنْثَى}

قوله: {قَالَتْ} (معتذرة) حال من فاعل قالت لا إعلاماً له تعالى فإنه لا يليق ذلك، فإنه عالم بها من قبل أن تعلم بها هي.

قوله: {أُنْثَى} حال من الضمير في وضعتها مؤكدة له، ويحتمل أن تكون مؤسسة بالنظر لعوده على النسمة الشاملة للذكر والأنثى.

قوله: (جملة اعتراض) أي بين كلامي حنة تفخيماً وتعظيماً لشأن ذلك المولود.

قوله: (وفي قراءة) أي سبعية.

قوله: (بضم التاء) أي ويكون ذلك من كلامها واعتذاراً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت