فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 80709 من 466147

ما معنى المسيح ؟ قد يكون المسموح من الذنوب ، أو أن تكون من آياته أن يمسح على المريض فيبرأ ، أو المسيح المبارك.. أما عيسى. فهذا هو الاسم ، والمسيح هو اللقب ، وابن مريم هي الكنية.. ونحن نعرف أن العَلمَ فِي اللغة العربية يأتي على ثلاثة أنواع: اسم أو لقب أو كنية. وابن مالك يقول:"واسما أتى وكنية ولقبا"إن العَلَم على الشخص له ثلاث حالات. إما اسم وهو ما يطلق على المسمى أولا. والاسم الثاني الذي أطلقناه عليه. إن كان يشعر برفعة صاحبه أو بضِعَته نسميه لقبا. أما ما كان فيه أب أو أم فيقال له:"كنية"وجاءت الثلاثة فِي عيسى {اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ} .

"المسيح"هو اللقب ،"عيسى"هو الاسم"و"ابن مريم"وهو الكنية. ومجيء عيسى باللقب والاسم والكنية ستكون لها حكمة تظهر لنا من بعد ذلك. ويقول عنه الحق: {وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ} ."

ونحن فِي حياتنا نستعمل كلمة فلان وجيه من وجهاء القوم ، والوجيه هو الذي لا يرده مسئول للكرامة فِي وجهه ، ونحن نسمع فِي حياتنا اليومية.

فلان لا يصح أن نسبب له الخجل برفض أي طلب له. وكما يقول العامة: (هو الوجه ده حد يكسفه) إذن فالوجيه هو الذي يأخذ سمة وتميزا بحيث يستحي الناس أن يردوه إذا كان طالبا ، وهناك إنسان آخر قد يسألك أو يسأل الناس ، فلا يبالي به أحد ، إنه يريق ماء وجهه وتنتهي المسألة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت