فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 69635 من 466147

ذروا العمل به ، وكالاهما يصح له اللفظ ، فيحمل عليهما وروي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال فِي خطبته بمكة:"ألا إن كل ربا كان فِي الجاهلية ، فهو موضوع ، وأول ربا أضعه ربا العباس بن عبد المطلب"وروي أن أهل الطائف صالحوا على أن لهم رباهم فِي الناس ، فلما أسلموا امتنع بنو المغيرة من دفع الربا ، وترافعوا فِي ذلك إلى عتاب بن أسيد عامل النبي - صلى الله عليه وسلم - على مكة ، فكتب فِي ذلك إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - الله ، فكتب عليه الصلاة والسلام بالآية ، ونبه تعالى بالآية أن المربي غير متق لله ، فإن تقواه اتقاء معاصيه من المحظورات العقلية والشرعية ، وقد تقدم أن تعاطي الفعل يدعو إلى جنسه خيرا كان أو شرا ، فمن اتقاه فِي شيء ما فهو أقرب إلى أن يتقيه فِي غيره..

إن قيل: كيف قال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا} ، ثم قال: {إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} ؟

قيل: سماهم مؤمنين لإقرارهم بالإيمان ثم بين بقوله: {إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} أن من شرط الإيمان التزام أحكامه ، فإن (فإن كنتم مؤمنين) فلابد من التزام ذلك ، وقيل: معناه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا} قولا التزموا ذلك إن كنتم مؤمنين فعلا وهذا يرجع إلى الأول ، وقال مقاتل: معنى: {إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} إذ كنتم مؤمنين ووجه قوله: إن (إن) مترددة فيما يتحقق وقوعه ، وفيما لا يتحقق ، و (إذ) : تقال فيها كان

قوله - عز وجل:

{وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ}

الآية (280) - سورة البقرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت