فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 68402 من 466147

والعمل به وذلك لا يتصور الا بالوحى فهو للانبياء أصالة ولغيرهم وراثة - اخرج ابن مردوية من طريق جويبر عن الضحاك عن ابن عباس مرفوعا قال الحكمة القرآن قال ابن عباس يعنى تفسيره فانه قد قراه البر والفاجر مَنْ يَشاءُ مفعول أول اخّر للاهتمام بالمفعول الثاني ولذلك بنى الفعل للمفعول لأنه هو المقصود في قوله تعالى وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ في قراءة الجمهور وقرا يعقوب بالكسر أي من يؤتيه الله الحكمة فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً التنكير للتعظيم أي خيرا كثيرا يجمع خير الدارين - عن معاوية قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين وإنما انا قاسم والله يعطى - متفق عليه وعن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مات الإنسان انقطع عمله الا من ثلاثة صدقة جارية - أو علم ينتفع به - أو ولد صالح يدعوله - رواه مسلم وعن أبى مسعود الأنصاري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من دل على خير فله اجر مثل اجر فاعله - رواه مسلم وعن أبى الدرداء قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب وان العلماء ورثة الأنبياء وان الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما وإنما ورثوا العلم فمن اخذه أخذ بحظ وافر رواه أحمد والترمذي وأبو داود وابن ماجه والدارمي - وعن أبى امامة الباهلي قال ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان أحدهما عابد والاخر عالم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فضل العالم على العابد كفضلى على أدناكم - ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله وملائكته واهل السماوات والأرض حتى النملة في حجرها وحتى الحوت في الماء ليصلّون على معلم النّاس الخير - رواه الترمذي وَما يَذَّكَّرُ أي يتعظ بما قص الله عليه من الآيات في الانفاق وغيره ويتفكر فيما أودع الله تعالى في قلبه من العلوم بالفعل أو بالقوة إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ (269) أي ذووا العقول السليمة عن معارضة الوهم وخطرات الشيطان - قلت وذلك بعد الفناء الأتم للنفس -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت