الردى في حقوقكم لرداءته إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ الإغماض غضّ البصر المراد هاهنا المسامحة مجازا - يعنى لو كان لاحدكم على رجل حق فجاءه بهذا لم يأخذه الا وهو يرى انه قد ترك حقه - قال الحسن وقتادة لو وجدتموه يباع في السوق ما أخذتموه بسعر الجيد - وروى عن البراء انه قال لو كان اهدى ذلك لكم ما أخذتموه
الا استحياء من صاحبه وغيظا فكيف ترضون لله ما لا ترضون لأنفسكم - هذا إذا كان المال كله جيدا فليس له إعطاء الردى - وان كان كل ماله رديا فلا بأس بإعطاء الردى ولو كان بعضه جيدا وبعضه رديا فليعط من كل جنس بحصته وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عن صدقاتكم انما يعود منفعتها إليكم حَمِيدٌ (267) محمود في أفعاله.