شيئا فهو كافر لنعمة المنعم الحقيقي غير شاكر - عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معى غيرى تركته وشركه - وفي رواية فانا منه بريء هو للذى عمله رواه مسلم - وعن جندب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سمع سمع الله به ومن يرائى يرائى الله به متفق عليه - وعن أبى سعيد بن أبى فضالة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا جمع الله الناس يوم القيامة ليوم لا ريب فيه نادى مناد من كان أشرك في عمل عمله لله أحدا فليطلب ثوابه من عند غير الله فان الله اغنى الشركاء عن الشرك رواه أحمد - وعن معاذ بن جبل قال سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان يسار الرياء شرك الحديث رواه ابن ماجه - وعن شداد بن أوس قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من صلى يرائى فقد أشرك ومن صام يرائى فقد أشرك ومن تصدق يرائى فقد أشرك رواه أحمد - وعن محمود بن لبيد ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انّ أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر قالوا يا رسول الله وما الشرك الأصغر قال الرياء رواه أحمد وزاد البيهقي في شعب الايمان يقول الله لهم يوم يجازى العباد بأعمالهم اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم جزاء أو خيرا وعن شداد بن أوس قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اتخوّف على أمتي الشرك والشهوة الخفية - قال قلت أتشرك أمتك من بعدك قال نعم اما انهم لا يعبدون شمسا ولا قمرا ولا حجرا ولا وثنا ولكن يراءون بأعمالهم والشهوة الخفية ان يصبح أحدهم صائما فتعرض له شهوة من شهواته فيترك صومه رواه أحمد والبيهقي وعن أبى هريرة ان أول الناس يقضى عليه يوم القيامة رجل استشهد - فاتى به فعرّفه نعمته فعرفها فقال فما عملت فيها قال قاتلت فيك حتى استشهدت قال كذبت ولكنك قاتلت لأن يقال جرئ فقد قيل ثم أمر به فسحب على وجهه حتى القى في النار ورجل تعلم العلم وعلمه وقرا القرآن فاتى به فعرفه نعمه فعرفها قال فما عملت فيها قال تعلمت العلم وعلمته وقرات فيك القرآن قال كذبت ولكنك تعلمت العلم ليقال انك عالم وقرات القرآن ليقال هو قارئ فقد قيل ثم