إن طاقة القمح ، والتي تتولد من نزول الماء ذي القطبية من السماء والحامل للشحنات المختلفة ، وانصبابه بشكل ثجاج قوي يؤدي إلى توليد طاقة كهرومغناطيسية عظيمة حول كل قطرة من قطرات المطر ، تم اكتشافها حديثا ، وقد يكون هذا هو المعنى الذي يقصده الله تعالى بقوله *وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَآءِ مَآءً مُّبَارَكًا* *9 سورة ق* أي فِي هذا الماء البركة والطاقة ، وقد يكون فِي ذلك الإشارة إلى الطاقة الكهرومغناطيسية التي تحيط بكل قطرة من قطرات الماء ، والله تعالى أعلم.
هذا الماء المبارك ذو الطاقة العالية المتولدة بانصبابه الثجاج ، هو الذي يهز الأرض والتربة وعناصرها وحبيباتها وصفائحها المعدنية ، وكل ما فيها ، بطاقته الكهرومغناطيسية ، وهو الذي تستمد منه حبة القمح ، ومن العناصر التي يشحنها فِي التراب هذه الطاقة ، ألم نر أن حبة القمح فيها من كل عناصر التراب النادرة والوفيرة على حد سواء ، وبنسبة تشبه نسبة وجودها فِي التربة وفي جسم الإنسان ، أليس الماء هو الذي يشحن كل هذه العناصر بشحنات موجبة وسالبة ، وذلك بما يحتويه من خاصية قطبية؟
إذن فبعد شحن حبيبات التربة واهتزازها عند نزول الماء المبارك عليها ذي الطاقة الكهرومغناطيسية ، فإن عناصر التربة المشحونة تبدأ بعملية التفاعلات الحيوية ، التفاعلات التي تدخلها داخل حبة القمح وتساهم فِي تشكيل هذه الحبة وإنباتها وبرعمتها ونموها.
أليست التفاعلات الحيوية كلها ، بل أي تفاعل كيميائي فِي الكون ، ماهو إلا فقدان أو اكتساب للشحنات الكهربائية؟