فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 67460 من 466147

ولنتذكر أيضًا قاعدة العالم فأراداي الذي يقول إنه إذا مر تيار كهربائي فِي اتجاه معين *أي إذا تحركت مجموعة من الشحنات فِي اتجاه معين* ، فإنه يتولد حوله مجال مغناطيسي دائري بشكل متعامد عليه ، وبالفعل هذه هي الموجات الكهرومغناطيسية والتي تتولد حول الجسم إذا كان فيه أجسام مشحونة تتحرك فيه ، فتولد بذلك كهرباء ، فيتولد حولها مجال مغناطيسي حلقي دائري وهذا ما يحدث مع ماء المطر ، فالماء أصلا بطبيعته قطبي *أي أن جزيء الماء يحمل شحنات موجبة وأخرى سالبة* ، كما أن هذه القطبية تجعل جزيء الماء أفضل مذيب فِي الطبيعة ، وهكذا فإن الماء الذي فِي السماء فِي الغيوم ، يذيب كثير من العناصر الموجودة فِي الغلاف الغازي ويشكل بذلك الأحماض والقلويات والعناصر المشحونة ، وما الحمض إلا مركب فيه شحنات موجبة *بروتونات* ، وما القلوي إلا مركب فيه شحنات سالبة *إلكترونات* ، وكذلك هو الحال مع العناصر المشحونة الذائبة فِي الماء ، ولذلك فعند نزول الماء من السماء على هيئة المطر فإنه يحتوي على شحناته القطبية أصلا ، وعلى الأحماض والقلويات ذات الشحنة الموجبة والسالبة على الترتيب ، وعلى العناصر المشحونة الذائبة والتي قد تحمل شحنة موجبة وقد تحمل شحنة سالبة ، وحركة هذه الشحنات بنزول الماء من السماء تولد مجالا كهرومغناطيسيا يحيط بكل قطرة من قطرات الماء أثناء نزولها ، وقد أكد القرآن الكريم على أهمية نزول الماء وصبه من السماء ، وحركته هذه لتوليد هذه الطاقة الكهرومغناطيسية ، وإنني أشدد هنا على كلمة حركته ، فبدون هذه الحركة كما رأينا علميٌّا لا يمكن توليد الطاقة الكهربائية ومن ثم لا يمكن توليد الطاقة المغناطيسية حولها بشكل موجات متعامدة عليها ، ومن ثم لا يمكن توليد الموجات الكهرومغناطيسية أبداً ، فقال تعالى: *أَنَّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبٌّا* *25* عبس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت