والتفريع في قوله: {فليأتوا بشركائهم} تفريع على نفي أن تنفعهم آلهتهم، فتعين أن أمر {فليأتوا} أمر تعجيز.
وإضافة {شركاء} إلى ضميرهم في قوله: {فليأتوا بشركائهم} لإِبطال صفة الشركة في الإلهية عنهم، أي ليسوا شركاء في الإلهية إلاّ عند هؤلاء فإن الإلهية الحق لا تكون نسبية بالنسبة إلى فريق أو قبيلة.
ومثل هذا الإِطلاق كثير في القرآن ومنه قوله: {قل ادعوا شركاءكم ثم كِيدُون فلا تُنظرون} [الأعراف: 195] . انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 29 صـ}