فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 455970 من 466147

{إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ} كُسرت"إن"لدخول اللام في الخبر.

وهي من صلة"أيمان"، والموضع النصب ولكن كسرت لأجل اللام؛ تقول: حلفت إن لك لكذا.

وقيل: تم الكلام عند قوله: {إلى يَوْمِ القيامة} ثم قال: {إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ} إذاً؛ أي ليس الأمر كذلك.

وقرأ ابن هُرْمُز"أَيْنَ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تخّيرون"أين لكم لَمَا تحكمون"؛ بالاستفهام فيهما جميعاً."

وقرأ الحسن البصري"بالغةً"بالنصب على الحال؛ إما من الضمير في"لكم"لأنه خبر عن"أيمان"ففيه ضمير منه.

وإما من الضمير في"عَلَيْنَا"إن قدّرت"علينا"وصفاً للأيمان لا متعلقاً بنفس الأيمان؛ لأن فيه ضميراً منه، كما يكون إذا كان خبراً عنه.

ويجوز أن يكون حالاً من"أيمان"وإن كانت نكرة، كما أجازوا نصب"حَقًّا"على الحال من"متاع"في قوله تعالى: {مَتَاعٌ بالمعروف حَقّاً عَلَى المتقين} [البقرة: 241] وقرأ العامة"بالغةٌ"بالرفع نعت ل"أيمان".

قوله تعالى: {سَلْهُمْ أَيُّهُم بِذَلِكَ زَعِيمٌ}

أي سل يا محمد هؤلاء المتقوّلين عليَّ: أيُّهم كفيل بما تقدم ذكره.

(وهو أن لهم من الخير) ما للمسلمين.

والزعيم: الكفِيل والضّمين؛ قاله ابن عباس وقتادة.

وقال ابن كيسان: الزعيم هنا القائم بالحجة والدعوى.

وقال الحسن: الزعيم الرسول.

{أَمْ لَهُمْ شُرَكَآءُ} أي ألهم والميم صلة.

"شُرَكَاء"أي شهداء.

{فَلْيَأتُواْ بِشُرَكَآئِهِمْ} يشهدون على ما زعموا.

{إِن كَانُواْ صَادِقِينَ} في دعواهم.

وقيل: أي فليأتوا بشركائهم إن أمكنهم؛ فهو أمر معناه التعجيز. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 18 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت