فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 455315 من 466147

وقال - صلى الله عليه وسلّم -: «إني أشبه الناس بأبي آدم، وكان أبي خليل الرحمن أشبه الناس به خلقاً وخلقاً» وقال بعضهم: كان أقنى العرنين، له نور يعلوه بجبينه، من لم يتأمله أثم، وكان كفه كأنه كف عطار مس طيباً، أو لم يمسه بمصافحة المصافح فيظل يوم يجد ريحها أو يضعها على رأس الصبي فيعرف من بين الصبيان من ريحها على رأسه وكان بين القوم إذا سارع إلى خير أو مشى إليه، ويسوقهم إذا لم يسارع إلى شيء.

وكان واسع الظهر، بين كتفيه خاتم النبوة، وهو مما يلي منكبه الأيمن، فيه شامة سوداء تضرب إلى الصفرة، حولها شعرات متواليات، كأنها من عرق فرس.

ومنهم من قال: كانت شامة النبوة بأسفل كتفه خضراء منحفوة في اللحم قليلاً، وكان إذا طلع جبينه من بين السفر أو عند طفل الليل، أو طلع بوجهه على الناس، رأو جبينه كأنه ضوء السراج المتوقد تلألأ.

تفسير ما عسى يشكل من ألفاظ هذه الأخبار:

قوله: فخماً مفخماً، أي ممتلئ الوجه جميلاً مهيباً.

والمربوع: بين الطويل والقصير.

والمشذب: المفرط في الطول.

رجل الشعر: أي ليس بالسبط الذي لا يكثر فيه.

والقطط: الشديد الجعودة.

والعقيصة: الشعر المعقوص، وهو نحو من المظفور.

والرجع في الحاجب: أي يكون فيه تقوس مع طول في أطرافها، وهو السبوع.

والقرن: اتصال الحاجبين.

فإذا كانت بينهما فرجة فذاك البلح، والعرب تستحبه بينهما عرق يدره الغضب، أقنى الأنف أي علوه، والتنافي الأنف: أي يكون مستوياً لا تعوج في نصبته.

والشمم: الارتفاع.

وقوله: كث اللحية، أي كثيفة من غير عظم ولا طول.

ضليع الفم: يعني حد الشفتين.

الأشنب: الذي في لسانه دقة وتجرد.

والفلج: مفرق الأسنان.

والمسربة: الشعر الذي من اللبة إلى السرة.

جيد دمية.

الجيد العنق، والدمية.

الصورة.

ضخم الكراديس.

قيل عظم الألواح.

وقيل رؤوس العظام والزندان العظيمان اللذان في الساعدين، المتصلان بالكفين.

سبط العصب.

أي ممتد، كل عظم فيه مخ، كالساقين والعضدين والذراعين.

شتن الكفين والقدمين.

أي فيها بعض الغلظ.

والأخمص من القدم.

ما بين صدرها وعقبها وهو الذي يلصق بالأرض في الوطئ.

وقوله خمصان الأخمص.

وقوله خمصان الأخمص.

يعني دقيق بطن القدمين فيه تجاف عن الأرض.

فسيح القدمين.

متساويان، ليس في ظهورها تكسر، فالماء ينبو عنهما كذلك إذا خطا بها أي تمايل.

وذريع المشية واسع الخطى، كأنما ينحط في صبب، أي مقبل على ما بين يديه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت