فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 455316 من 466147

لا يرفع بصره إلى السماء.

وكذلك يكون المنحط قد فسره، فقال: خافض البصر.

نظره إلى الأرض أكثر من نظره إلى السماء.

قوله: إذا التفت التفت جميعاً.

يريد لا يلوي عنقه دون جسده، فعل أهل الخفة والطيش.

والدمث: اللين السهل.

وقوله: أعرض وأشاح، يعني جد وبالغ يغتر عن مثل حب الغمام: أي يكسر ضاحكاً من غير قهقهة.

وحب الغمام: البرد، يدخلون رواد: أي طالبين واحدهم رائد.

ويخرجون أذلة.

قيل الخبر.

فكان المعنى: يدخلون متعلمين ويخرجون أئمة بكل حال عنده عباد: أي شيء أعده له.

لا يوطن الأماكن: أي لا يجعل شيئاً منها، وطيناً لنفسه بل يجلس حيث تيسر له الجلوس فيه.

وقوله: لا تؤثر فيه الحرم.

أي لا توصف فيه النساء إلا بشيء قليل أي لا يتحدث بالسقطات.

والأمهر: الأبيض الذي يضرب بياضه إلى الشهبة.

والأزهر: الأبيض الناصع البياض الذي لا تشوبه حمرة ولا صفرة.

قال صاحب هذا التفسير: فأما ما روى أنه كان أبيض مشرب حمرة، فإنما أريد به واضحاً منها الشمس والرياح، وما عدا ذلك فإنما كان أزهر، والذي تدل الأخبار عليه أنه لم يبعث بالأزهر لنصوع بياضه، لكن لإشراقه، كما قيل للزهرة التي هي أحد الكواكب السبعة زهرة لأنه ليس في أمثالها أشد إشراقاً منها في مناظر الناس.

وقد كتبنا في جملة صفاته أن جبينه كأن يكون كالسراج المتوقد وأنه على أنفه نور يعلوه فيحسبه لذلك من يتأمله أشم، فإنما قيل له أزهر عن هذا الوجه والله أعلم.

وكانت عيناه نجلاوين، والنجلاء: الواسعة الحسنة.

والدعج: شدة سواد الحدقة.

وجاء أنه كان في عينيه تموج من حمرة، وأهدب الأشفار: كثيرها وطويلها، سهل الخدين صلتهما: أي أسيل مسنون.

أي لا يفوق بعض لحمه لحماً.

وليس بالطويل الوجه ولا المكلثم أو كانت لبكاه بارزتين.

أي ما حول العنفقة من جانبيها، لم يكن فيها شعر، بل كان في بياض اللؤلؤة.

كان عريض الصدر ممسوحة كالمرايا في شدتها واستوائها لا يعدو بعض لحمه بعضاً.

وكان قليل الكثد وهو مجتمع الكتفين والظهر.

ومن قال: كان طويل مسربة الظهر، أراد بها القضاء، والذي في الظهر من أوله إلى آخره.

وفي حديث الهجرة: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - ، ليلة هاجر من مكة إلى المدينة هو وأبو بكر وعامر بن فهيرة ومولى أبي بكر ودليلهم عبد الله بن أريقط.

فمروا بخيمتي أم معبد الخزاعية، فسألوا تمراً أو لحماً ليشتروه، فقالت: لو كان لم نعوزكم القرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت