{عَسى رَبُّنَا أَنْ يُبْدِلَنَا خَيْراً مِنْهَا إِنَّا إِلى رَبِّنَا رَاغِبُونَ (32) }
وحكى سيبويه، أنّ من العرب من يحذف «أن» مع عسى تشبيها بلعل {إِلى رَبِّنَا رَاغِبُونَ} أي في أن يبدلنا خيرا منها.
[سورة القلم (68) : آية 33]
{كَذَلِكَ الْعَذَابُ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (33) }
{كَذَلِكَ الْعَذَابُ} مبتدأ وخبره، وكذا {وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ} وسمّيت آخرة لأنها آخرة بعد أولى وقيل: لتأخرها على الناس {لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} «لو» لا يليها إلّا الفعل لشبهها بحروف الشرط.
[سورة القلم (68) : آية 34]
{إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ (34) }
{جَنَّاتِ} نصب بإن وعلامة النصب كسرة التاء إلّا أنّ الأخفش كان يقول: هي مبنية غير معربة في موضع النصب.
[سورة القلم (68) : آية 35]
{أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ (35) }
{كَالْمُجْرِمِينَ} الكاف في موضع نصب مفعول ثان.
[سورة القلم (68) : آية 36]
{مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (36) }
{مَا} في موضع رفع بالابتداء، وهي اسم تام و {لَكُمْ} الخبر و {كَيْفَ} في موضع نصب بتحكمون.
[سورة القلم (68) : آية 37]
{أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ (37) }
أي هل لكم كتاب جاءكم من عند الله تدرسون فيه.
[سورة القلم (68) : الآيات 38 إلى 39]
{إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ (38) أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ إِلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ (39) }
{إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ} (38) أي لأنفسكم علينا. وكسرت «إن» لمجيء اللام بعدها، وكذا {أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ إِلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ} أي أم لكم أيمان حلفنا لكم بها منتهية إلى يوم القيامة إنّ لكم حكمكم. وفي قراءة الحسن «بالغة» بالنصب. قال الفراء: على المصدر أي حقا، وقال غيره: على الحال من المضمر الذي في علينا.
[سورة القلم (68) : آية 40]
{سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذَلِكَ زَعِيمٌ (40) }
{زَعِيمٌ} أي ضمين.
[سورة القلم (68) : آية 41]
{أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَائِهِمْ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ (41) }
أي شركاء يعينونهم ويشهدون لهم.
[سورة القلم (68) : آية 42]
{يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ (42) }