{أَنِ اغْدُوا عَلى حَرْثِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَارِمِينَ (22) }
{أَنِ} في موضع نصب أي بأن، ويجوز أن يكون لا موضع لها تفسيرا {إِنْ كُنْتُمْ صَارِمِينَ} كنتم في موضع جزم بالشرط استغني عن الجواب بما تقدّم لأنه فعل ماض.
[سورة القلم (68) : آية 23]
{فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ (23) }
في موضع الحال.
[سورة القلم (68) : آية 24]
{أَنْ لاَ يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ (24) }
الجواب في {أَنْ} كما تقدّم وفي قراءة عبد الله بغير «أن» لأن معنى {يَتَخَافَتُونَ} يقولون سرا.
[سورة القلم (68) : آية 25]
{وَغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قَادِرِينَ (25) }
أصحّ ما قيل في معناه على قصد، كما قال مجاهد: قد أسّسوا ذلك بينهم أي عملوه على قصد وتأسيس ومؤامرة بينهم قادرين عليه عند أنفسهم.
[سورة القلم (68) : آية 26]
{فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ (26) }
أي قد ضللنا الطريق، وليست هذه جنّتنا لمّا رأوها محترقة.
[سورة القلم (68) : آية 27]
{بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ (27) }
قيل: فقال من يعرفها ويعلم أنهم لم يضلّوا الطريق، {بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ} (27) أي حرمنا ثمارها لما فعلنا.
[سورة القلم (68) : آية 28]
{قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلاَ تُسَبِّحُونَ (28) }
روى ابن أبي طلحة عن ابن عباس {قَالَ أَوْسَطُهُمْ} أي أعدلهم {أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ} أي هلّا.
[سورة القلم (68) : آية 29]
{قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (29) }
{قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا} نصب على المصدر {إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ} أي جعلنا الشيء في غير موضعه بمنعنا ما يجب علينا، وكذا الظلم في اللغة وضع الشيء في غير موضعه.
{قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا} نصب على المصدر {إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ} أي جعلنا الشيء في غير موضعه بمنعنا ما يجب علينا، وكذا الظلم في اللغة وضع الشيء في غير موضعه.
[سورة القلم (68) : آية 30]
{فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَلاَوَمُونَ (30) }
في موضع نصب على الحال.
[سورة القلم (68) : آية 31]
{قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ (31) }
{قَالُوا يَا وَيْلَنَا} نداء مضاف والفائدة فيه أنّ معناه هذا وقت حضور الويل. {إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ} أي في مخالفتنا أمر ربّنا وتجاوزنا إياه.
[سورة القلم (68) : آية 32]