فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 455099 من 466147

قوله: (لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ(49) .

حال، وهو المراد بالامتناع لا النبذ لقوله في الأخرى: (فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ) والعراء: المكان لا شجر فيه ولا حجر، وقيل: العراء: وجه الأرض.

العجيب: العراء: أرض المحشر، وقيل: النبذ بالعراء يستعمله

العرب عند الذم. وهذا القولان بعيدان لقوله في الأخرى (فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ(145) .

قوله: (وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ) .

نزلت حين هموا أن يَعِينوا رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - وكانت العين في بني أسد، حتى أن الرجل منهم ينظر إلى الناقة السمينة ثم يعينها، ويقول

للجارية خذي المكتل والدرهم فأتينا بلحم من هذه، فما تبرح حتى تقع

فتنحر.

الغريب: أنكر بعضهم العين أصلاً، وقال: معنى الآية: نظروا إليك

نظرةَ عداوة وتوعد، وإنكارهم منكر فإنه - عليه السلام - قال:"إن العين"

حق، ولو كان شيء يسبق القَدَر لكان ذلك العين"، وقال أيضاً:"العين

تدخل الرجل القبر والجمل القِدر"."

الحسن: دواء إصابة العين (وَإِنْ يَكَادُ) إلى آخر السورة.

قوله: (وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ(51) .

ختم السورة بذكر ما بدأ به. انتهى انتهى. {غَرَائِبُ التَّفْسِيرِ وعَجَائِبُ التَّأْوِيلِ حـ 2 صـ 1235 - 1243} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت