فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 455097 من 466147

من أن يكون تتلى أو قال أو شيء ثالث ، ولا يجوز أن يكون يتلى لإضافة إذا

إليه ، والمضاف إليه لا يعمل فيما قبل المضاف ، ولا يجوز أن يكون"قال".

لأن قال جواب"إذا"، وحكم الجواب أن يكون بعدما هو جواب له ولا يتقدم عليه ، فهو محمول على شيء آخر يدل عليه الكلام. وهو يجحد أو يكفر أو ويستكفر وجاز أن يعمل فيه ، وإن كان متقدماً لشبَهه بالظرف والظرف يعمل فيه المعاني وإن تقدم عليها - انقضى كلامه.

الغريب:"ولا تطع"لأن كان ذا مال ، أي لأن كان ذا مال تطيعه.

العجيب:"عتل"لأن كان ذا مال وبنين ، أي لأجل ماله وبنيه.

وهذا لا يجوز ، لأن اسم الفاعل إذا وصف لم يعمل ، وعتل وصف

لقوله"زنيم".

قوله: (سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ(16) .

الخرطوم الأنف ، وأجراه بعضهم على الظاهر ، وقال: أصابه يوم بدر

جراحة فبقى أثرها على أنفه ، وقيل: هو من قوله (يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ) .

الغريب: هو استعارة عن العار والشَّنار كما قال:

لمَّا وَضعت على الفرزدقِ مَيسمي ... وعلى البعِيثِ جدعتُ أنفَ الأخطلِ

العجيب: النضر بن شميل: سنحده على شرب الخرطوم وهو

الخمر. حكاه الثعلبي. وفيه تعسف.

قوله: (أصحابَ الجنةِ) .

هي بستان بقرب صنعاء ، واسمها صوران ، وقيل: حرد.

قوله: (كَالصَّرِيمِ) .

كالبستان الذي صرم زرعه وثماره. فعيل بمعنى مفعول ، ولهذا لا

يدخله الهاء ، نحو كف خضيب. وقيل: الصريم: الليل ، أي سوداء

محترقة.

الغريب: كالنهار بيضاء لم يبق فيها سواد زرع ولا شجر ، والصريمان

الليل والنهار.

العجيب: المؤرج: كالرملة الصَّرْمة من معظم الرمل.

قوله: (عَلَى حَرْدٍ) .

أي على قصد. وقيل: غضب ، والفتح فيه أكثر ، وقيل: على

منع ، من قول العرب حاردت السنة إذا لم يكن فيها مطر.

الغريب: على حرد على حَرَضٍ ، وقيل: نشاط ، وقيل: فاقة

وحاجة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت