من أن يكون تتلى أو قال أو شيء ثالث ، ولا يجوز أن يكون يتلى لإضافة إذا
إليه ، والمضاف إليه لا يعمل فيما قبل المضاف ، ولا يجوز أن يكون"قال".
لأن قال جواب"إذا"، وحكم الجواب أن يكون بعدما هو جواب له ولا يتقدم عليه ، فهو محمول على شيء آخر يدل عليه الكلام. وهو يجحد أو يكفر أو ويستكفر وجاز أن يعمل فيه ، وإن كان متقدماً لشبَهه بالظرف والظرف يعمل فيه المعاني وإن تقدم عليها - انقضى كلامه.
الغريب:"ولا تطع"لأن كان ذا مال ، أي لأن كان ذا مال تطيعه.
العجيب:"عتل"لأن كان ذا مال وبنين ، أي لأجل ماله وبنيه.
وهذا لا يجوز ، لأن اسم الفاعل إذا وصف لم يعمل ، وعتل وصف
لقوله"زنيم".
قوله: (سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ(16) .
الخرطوم الأنف ، وأجراه بعضهم على الظاهر ، وقال: أصابه يوم بدر
جراحة فبقى أثرها على أنفه ، وقيل: هو من قوله (يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ) .
الغريب: هو استعارة عن العار والشَّنار كما قال:
لمَّا وَضعت على الفرزدقِ مَيسمي ... وعلى البعِيثِ جدعتُ أنفَ الأخطلِ
العجيب: النضر بن شميل: سنحده على شرب الخرطوم وهو
الخمر. حكاه الثعلبي. وفيه تعسف.
قوله: (أصحابَ الجنةِ) .
هي بستان بقرب صنعاء ، واسمها صوران ، وقيل: حرد.
قوله: (كَالصَّرِيمِ) .
كالبستان الذي صرم زرعه وثماره. فعيل بمعنى مفعول ، ولهذا لا
يدخله الهاء ، نحو كف خضيب. وقيل: الصريم: الليل ، أي سوداء
محترقة.
الغريب: كالنهار بيضاء لم يبق فيها سواد زرع ولا شجر ، والصريمان
الليل والنهار.
العجيب: المؤرج: كالرملة الصَّرْمة من معظم الرمل.
قوله: (عَلَى حَرْدٍ) .
أي على قصد. وقيل: غضب ، والفتح فيه أكثر ، وقيل: على
منع ، من قول العرب حاردت السنة إذا لم يكن فيها مطر.
الغريب: على حرد على حَرَضٍ ، وقيل: نشاط ، وقيل: فاقة
وحاجة.