بنعمة الله فَهِمٌ ، أي فارقك الجهل بنعمة الله. هذا كلام الزجاج.
الغريب: أي ليست النبوة بسبب الجنون ، والنعمة النبوة.
العجيب: الماوردي:"الباء"للقسم. وهذا ضعيف.
قوله: (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ(4) .
عن أبي الدرداء ، قال: سالت عائشة - رضي الله عنها - عن خلق
النبي - عليه السلام - فقالت: كان خُلُقه القرآن يسخط بسخطه ويرضى
برضاه. وعن عائشة قالت: ما دعاه أحد من أصحابه ولا من أهل بيته إلا
قال لبيك.
قوله: (بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ(6) .
أي الفتنة ، و"الباءا للإلصاق ، وقيل: بمعنى"في"، أي في"
القبيين المجنون.
العجيب: (بِأَيِّكُمُ) إبليس عدو الله.
قوله: (وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ(9) .
"الفاء"للعطف لا للجواب.
قوله: (كُلَّ حَلَّافٍ) .
الإكثار من اليمين مذموم ، فإن الله عابه على مجرد الحلف ، ولم
يتعرض للصدق والكذب.
قوله: (مَهِينٍ)
قيل ، من المهنة: وهي الخدمة. والماهن العبد ، وقيل: من المهانة ، وهي الحقارة ، والفعل من هذا مَهُنَ - بالضم -
فهو مهين.
العجيب: ابن بحر: يجوز أن يكون بمعنى مهان. وفيه تعسف.
قوله: (عُتُلٍّ) .
جافٍ غليظ ، من قوله (فَاعْتِلُوهُ) .
قوله: (بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ)
أي بعد هذه الخصاثل ومع هذه الرذائل
ملحق بالقوم ليس منهم. وجاء مرفوعاً أنه اللئيم.
الضحاك: هو الوليد بن
المجرة ، وكان أسفل أذنه زنمة كزنمة الشاة ، عكرمة: ولد الزنا ، وأنشد:
زنيم ليس يُعرَفُ من أبوهُ ... بَغيُّ الأُمِّ ذو حَسَبٍ لئِيم
العجيب: الماوردي: هو الذي يعرف بالأبنة.
قوله: (أَنْ كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ(14) إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (15) .
أي لأن كان. قال أبو علي في الحجة: لا يخلو العامل في (إذا)