فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 455096 من 466147

بنعمة الله فَهِمٌ ، أي فارقك الجهل بنعمة الله. هذا كلام الزجاج.

الغريب: أي ليست النبوة بسبب الجنون ، والنعمة النبوة.

العجيب: الماوردي:"الباء"للقسم. وهذا ضعيف.

قوله: (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ(4) .

عن أبي الدرداء ، قال: سالت عائشة - رضي الله عنها - عن خلق

النبي - عليه السلام - فقالت: كان خُلُقه القرآن يسخط بسخطه ويرضى

برضاه. وعن عائشة قالت: ما دعاه أحد من أصحابه ولا من أهل بيته إلا

قال لبيك.

قوله: (بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ(6) .

أي الفتنة ، و"الباءا للإلصاق ، وقيل: بمعنى"في"، أي في"

القبيين المجنون.

العجيب: (بِأَيِّكُمُ) إبليس عدو الله.

قوله: (وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ(9) .

"الفاء"للعطف لا للجواب.

قوله: (كُلَّ حَلَّافٍ) .

الإكثار من اليمين مذموم ، فإن الله عابه على مجرد الحلف ، ولم

يتعرض للصدق والكذب.

قوله: (مَهِينٍ)

قيل ، من المهنة: وهي الخدمة. والماهن العبد ، وقيل: من المهانة ، وهي الحقارة ، والفعل من هذا مَهُنَ - بالضم -

فهو مهين.

العجيب: ابن بحر: يجوز أن يكون بمعنى مهان. وفيه تعسف.

قوله: (عُتُلٍّ) .

جافٍ غليظ ، من قوله (فَاعْتِلُوهُ) .

قوله: (بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ)

أي بعد هذه الخصاثل ومع هذه الرذائل

ملحق بالقوم ليس منهم. وجاء مرفوعاً أنه اللئيم.

الضحاك: هو الوليد بن

المجرة ، وكان أسفل أذنه زنمة كزنمة الشاة ، عكرمة: ولد الزنا ، وأنشد:

زنيم ليس يُعرَفُ من أبوهُ ... بَغيُّ الأُمِّ ذو حَسَبٍ لئِيم

العجيب: الماوردي: هو الذي يعرف بالأبنة.

قوله: (أَنْ كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ(14) إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (15) .

أي لأن كان. قال أبو علي في الحجة: لا يخلو العامل في (إذا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت