فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 452498 من 466147

وروى ابن أبي الدنيا عن عائشة رضي الله تعالى عنها، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدهِ خَيْرًا بَعَثَ لَهُ قَبْلَ مَوْتهِ بِعَامٍ مَلَكًا يُسَدِّدُهُ ويوفِّقُهُ حَتَّى يَمُوْتَ عَلَىْ خَيْرِ أَحَايِيْنهِ، فَيَقُوْلَ النَّاسُ: قَدْ مَاتَ فُلاَنٌ عَلَىْ خَيْرِ أَحَايِيْنهِ، فَإِذَا حَضَرَ وَرَأَىْ مَا أَعَدَّ لَهُ جَعَلَ تتَهَوَّعُ نفسُهُ مِنَ الحِرْصِ عَلَىْ أَنْ تَخْرُجَ هُنَاكَ حِيْنَ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ وَأَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وإِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدهِ"

شَرًّا قَيَّضَ اللهُ لَهُ قَبْلَ مَوْتهِ بِعَامٍ شَيْطَانًا يُضِلُّهُ ويغْوِيهِ حَتَّى يَمُوْتَ عَلَىْ شَرِّ أَحَايِيْنهِ، فَإِذَا حَضَرَ وَرَأَىْ مَا أُعِدَّ لَهُ جَعَلَ يَبْتَلِعُ نَفْسَهُ كَرَاهِيَةَ أَنْ تَخْرُجَ، فَهُنَاكَ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ وَكَرِهَ اللهُ لِقَاءَه"."

وهذا الحديث تقدم من طريق آخر.

وروى ابن أبي شيبة عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال: انظروا الناس عند مضاجعهم؛ فإذا رأيتم العبد يموت على خير ما ترونه فارجوا له الخير، وإذا رأيتموه يموت على شر ما ترونه خافوا عليه، فإذا كان شقياً - وإن أعجب الناس بعض عمله - قيَّض له شيطانًا فأرداه وأهلكه حتى يدركه الشقاء الذي كتب عليه، وإذا كان سعيداً - وإن كان الناس يكرهون بعض عمله - قيَّض له ملك فأرشده وسدده حتى تدركه السعادة التي كتبت له.

وقلت ملماً بهذا المعنى: من الرجز

إِذا أَرادَ اللهُ خَيْراً بِامْرِئٍ ... لِكَوْنهِ مِنْ صَفْوَةِ الأَنامِ

يَبْعَثُ مَنْ يَهْدِيهِ مِنْ أَمْلاكِهِ ... إِلَيْهِ قَبْلَ مَوْتهِ بِعامِ

حَتَّى يَقولَ النَّاسُ إِنَّهُ قَضى ... مِنْ عُمْرِهِ فِي أَفْضَلِ الأيَّامِ

يا رَبِّ فارْحَمْنا وَسَدِّدْ أَمْرَنا ... في مَبْدَأِ الأُمورِ وَالْخِتامِ

وَامْنُنْ عَلَيْنا عِنْدَما تُمِيتُنا ... بِالصِّدْقِ وَالإيْمانِ وَالإِسْلامِ

وَاجْعَلْ إِلَهِي كِلْمَةَ التوْحِيدِ في ... وَقْتِ الْحِمامِ آخِرَ الكَلامِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت