فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 452481 من 466147

وروى الترمذي وصححه، والدارمي، والدارقطني، والبيهقي - واللفظ له - عن زر بن حبيش عن صفوان بن عَسَّال رضي الله تعالى عنه، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إِنَّ مِنْ قِبَلِ المَغْرِبِ لَبَابًا مَسِيْرَةَ عَرْضِهِ أَرْبَعُوْنَ عَامًا، أَوْ سَبْعُوْنَ سَنَةً فتحَهُ اللهُ تَعَالى لِلتَّوْبَةِ يَوْمَ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، فَلاَ يُغْلِقُهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْهُ".

وفي رواية للترمذي - وقال: صحيح: قال زر: فما برح يحدثني حتى حدّثني أن الله جعل بالمغرب بابًا عرضه مسيرة سبعين عامًا للتوبة لا يُغلق ما لم تطلع الشمس من قبله؛ وذلك قوله تعالى: {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا} [سورة الأنعام: 158] الآية.

وروى الإِمام أحمد، وأبو داود، والنسائي عن معاوية رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لاَ تَنْقَطِعُ الهِجْرَةُ حَتَّى تَنْقَطِعَ التوْبَةُ، وَلاَ تَنْقَطِعُ التَّوْبَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغرِبِهَا".

وروى الإِمام أحمد، والبيهقي في"شعب، الإيمان"عن عبد الرحمن - يعني: ابن عوف - ومعاوية بن أبي سفيان، وعبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"الهِجْرَةُ خَصْلَتَانِ: إِحْدَاهُمَا أَنْ تَهْجُرَ السَّيئَاتِ، وَالثَّانِيَةَ أَنْ تُهَاجِرَ إِلَىْ اللهِ وَرَسُوْلهِ، وَلاَ تنقَطِعُ الهِجْرَةُ حَتَّى تَنْقَطِعَ التَّوْبَةُ، وَلاَ تَنْقَطِعُ التَّوْبَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا، فَإذَا طَلَعَتْ طُبعَ عَلَىْ كُل قَلْبٍ بِمَا فِيْهِ وَكُفِيَ النَّاسُ الْعَمَلَ".

وذكر القرطبي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أنه قال: إذا

طلعت الشمس من مغربها لا يُقبل من كافر إيمانه ولا توبته ولا عمله إذا أسلم حتى يراها إلا من كان صغيرًا يومئذ؛ فإنه لو أسلم بعد ذلك قُبِل ذلك منه؛ قال: ومن كان مؤمناً مذنباً فتاب من الذنب قبل منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت