فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 452323 من 466147

والثاني: هنا، ليس بواجب؛ لأن الطلاق معلق بالشرط، فلما لم يوجد الشرط .. لم يوجد الإبدال، انتهى.

وقرأ الجمهور: {طَلَّقَكُنَّ} بفتح القاف، وقرأ أبو عمرو في رواية ابن عباس بإدغامها في الكاف.

ثم وصف سبحانه الأزواج بقوله: {مُسْلِمَاتٍ} ؛ أي: مقرات باللسان {مُؤْمِنَاتٍ} ؛ أي: مخلصات بالجَنان .. فليس من قبيل التكرار - أو منقادات انقيادًا ظاهريًا بالجوارح مصدقات بالقلوب، أو قائمات بفرائض الإسلام، مصدقات بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وبا لقدر خيره وشره. {قَانِتَاتٍ} ؛ أي: مطيعات؛ أي: مواظبات على الطاعة، أو مصليات {تَائِبَاتٍ} من الذنوب {عَابِدَاتٍ} ؛ أي: متعبدات، أو متذللات لأمر الرسول - صلى الله عليه وسلم - {سَائِحَاتٍ} ؛ أي: صائمات. سمى الصائم سائحًا؛ لأنه يسيح في النهار بلا زاد، فلا يزال ممسكًا إلى أن يجد ما يطعمه، فشبه به الصائم في إمساكه إلى أن يجيء وقت إفطاره.

وقال بعضهم: الصوم ضربان:

صوم حقيقي، وهو: ترك المطعم والمشرب والمنكح.

وصوم حكمي، وهو: حفظ الجوارح من المعاصي، كالسمع والبصر واللسان والسائح هو الذي يصوم هذا الصوم دون الأول. انتهى. أو مهاجرات من مكة إلى المدينة، إذ في الهجرة مزيد شرف ليس في غيرها، ما قال ابن زيد: ليس في أمة محمد سياحة إلا الهجرة، والسياحة في الأصل: الجولان في الأرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت