فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 438355 من 466147

اختلف النحاة في إعراب: {الذين} فقال بعضهم: هم في موضع رفع على الابتداء ، والخبر عنهم محذوف معناه الوعيد والذم ، وحذفه على جهة الإبهام كنحو حذف الجواب في قوله تعالى: {ولو أن قرآناً سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض} [الرعد: 32] الآية ، وقال بعضهم هم رفع على خبر الابتداء تقديره هم الذين {يبخلون} . وقال بعضهم في موضع نصب صفة ل {كل} [الحديد: 23] ، لأن كلاًّ وإن كان نكرة فهو يخصص نوعاً ما فيسوغ لذلك وصفه بالمعرفة ، وهذا مذهب الأخفش. و: {يبخلون} معناه: بأموالهم وأفعالهم الحسنة من إيمانهم وغير ذلك.

وقوله تعالى: {ويأمرون الناس} يحتمل أن يصفهم بحقيقة الأمر بألسنتهم ، ويحتمل أن يريد أنهم يقتدى بهم في البخل فهم لذلك كأنهم يأمرون.

وقرأ الحسن:"بالبَخَل"بفتح الباء والخاء. وقرأ جمهور القراء وأهل العراق:"فإن الله هو الغني الحميد"بإثبات:"هو"، وكذلك في"إمامهم". وقرأ نافع وابن عامر:"فإن الله الغني الحميد"بترك"هو"، وهي قراءة أهل المدينة ، وكذلك في"إمامهم"، وهذا لم يثبت قراءة إلا وقد قرئ على النبي صلى الله عليه وسلم بالوجهين. قال أبو علي ، ف"هو"في القراءة التي ثبت فيها يحسن أن يكون ابتداء ، لأن حذف الابتداء غير سائغ. و: {الكتاب} اسم جنس لجميع الكتب المنزلة. {والميزان} : العدل في تأويل أكثر المتأولين. وقال ابن زيد وغيره من المتأولين: أراد الموازين المصرفة بين الناس ، وهذا جزء من القول الأول.

وقوله: {ليقوم الناس بالقسط} يقوي القول الأول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت