وقوما يسربلون هذا ، ويلبسون هذا تارة ، وهذا تارة.
وأما قولهم: (كيف يكون في النار نبت وشجر ، والنار تأكلهما ؟) فإنه لم يرد فيما يرى أهل النظر - واللّه أعلم - أن الضريع بعينه ينبت في النار ، ولا أنهم يأكلونه.
والضريع من أقوات الأنعام لا من أقوات الناس ، وإذا وقعت فيه الإبل لم تشبع وهلكت هزلا.
قال الهذليّ يذكر إبلا وسوء مرعاها"1":