فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 422951 من 466147

فأكرم بنا أماً وأكرم بنا ابن ما ... والوجه الثالث: أن تنصب"مثل"على الحال من قوله: {لحق} وهي حال من نكرة وفيه خلاف لكن جوز ذلك الجرمي، وأما غيره فيراه حالاً من الذكر المرفوع في قوله {لحق} لأن التقدير {لحق} هو، وفي هذا نظر. والنطق في هذه الآية: الكلام بالحروف والأصوات في ترتيب المعاني. وروي أن بعض الأعراب الفصحاء سمع هذه الآية فقال: من أحوج الكريم إلى أن يحلف؟ والحكاية وقعت في كتاب الثعلبي وسبل الخيرات متممة عن الأصمعي، وروي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"قاتل الله قوماً أقسم لهم ربهم بنفسه فلم يصدقوه"وروى أبو سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لو فر أحدكم من رزقه لتبعه كما يتبعه الموت"وأحاديث الرزق والأشعار فيه كثيرة. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 5 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت