فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 410875 من 466147

قوله: (كالتوراة) أي والإنجيل والزبور وغيرهما.

قوله: (أي طريقه) أي الإسلام وهو الانقياد وطريقه الأعمال الصالحة، كالصلاة والصوم.

قوله: {يَغْفِرْ لَكُمْ} جواب الأمر.

قوله: {وَيُجِرْكُمْ} أي يخلصكم وينجيكم.

قوله: {وَمَن لاَّ يُجِبْ} الخ، {مَن} شرطية وجوابها قوله: {فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ} الخ.

قوله: {أَوْلِيَآءُ أُوْلَئِكَ} هنا همزتان مضمومتان من كلمة، وليس في القرآن محل لاجتماعهما غير هذا.

قوله: {أُوْلَئِكَ} الخ، هذا آخر كلام الجن الذين سمعوا القرآن.

قوله: {أَوَلَمْ يَرَوْاْ} الخ، رجوع لتوجيه الكلام إلى أهل مكة وغيرهم بعد تقرير قصة الجن، والهمزة داخلة على محذوف، والواو عاطفة عليه تقديره: أتركوا التفكر ولم يروا.

قوله: (لم يعجز عنه) أي لم يضعف ولم يتعب.

قوله: (وزيدت الباء فيه) الخ، جواب عما يقال: إن الباء لا تزاد إلا في خبر ليس وما، كما قال ابن مالك: وبعد ما وليس جر الباء الخبر: وإن للإثبات.

قوله: (لأن الكلام) الخ، حاصل الجواب أنها واقعة في خبر ليس تأويلاً.

قوله: {بَلَى} هي جواب النفي ويصير بها إثباتاً؛ بخلاف نعم فإنها ما قبلها نفياً أو إثباتاً.

قوله: {وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُواْ} الخ، هذا إشاري لبعض ما يحصل في يوم البعث من الأهوال، إثر بيان إثباته وتقرره.

قوله: (يقال لهم) قدره إشارة إلى أن {يَوْمَ} ظرف لمحذوف، وإلى أن قوله: {أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ} مقول لقول محذوف.

قوله: {وَرَبِّنَا} الواو للقسم، وإنما أكدوا كلامهم بالقسم طمعاً في الخلاص، حيث اعترفوا بالحق.

قوله: {بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ} أي بسبب كفركم.

قوله: {فَاصْبِرْ} الخ، هذا تسلية له صلى الله عليه وسلم، والصبر: تلقي الشدائد بالرضا والتسليم.

قوله: {كَمَا صَبَرَ أُوْلُواْ الْعَزْمِ} الكاف بمعنى مثل، صفة لمصدر محذوف، وما مصدرية، والتقدير: صبر أولي العزم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت