ورده أبو حيان بأن الجملة الاستفهامية إذا وقعت جواباً للشرط لزمها الفاء فإن كانت الأداة الهمزة تقدمت على الفاء وإلا تأخرت ، ولعله تقدير معنى لا تقدير إعراب ، وقدره بعضهم أفتؤمنون لدلالة {فَئَامَنَ} وقدره الحسن فمن أضل منكم لقوله تعالى: {قُلْ أَرَءيْتُمْ إِن كَانَ مِنْ عِندِ الله ثُمَّ كَفَرْتُمْ بِهِ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِى شِقَاقٍ بَعِيدٍ} [فصلت: 52] وقوله سبحانه: {إِنَّ الله لاَ يَهْدِى القوم الظالمين} وقيل: التقدير فمن المحقق منا ومنكم ومن المبطل؟ وقيل: تهلكون ، وقيل: هو {قُلْ أَرَءيْتُمْ} أي فقد آمن محمد صلى الله عليه وسلم به أو الشاهد واستكبرتم أنتم عن الإيمان ، وأكثرها كما ترى.
والشاهد عبد الله بن سلام رضي الله تعالى عنه عند الجمهور.
وابن عباس.
والحسن.
ومجاهد.
وقتادة.
وابن سيرين.
والضحاك.
وعكرمة في رواية ابن سعد.
وابن عساكر عنه.