فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 407050 من 466147

{قل: ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين} إن من العلم أن يقول الرجل لما لا يعلم: الله أعلم. أحدثكم عن ذلك. إن قريشاً لما أبطأت عن الإسلام ، واستعصت على رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا عليهم بسنين كسني يوسف. فأصابهم من الجهد والجوع حتى أكلوا العظام والميتة ؛ وجعلوا يرفعون أبصارهم إلى السماء فلا يرون إلا الدخان وفي رواية فجعل الرجل ينظر إلى السماء فيرى ما بينه وبينها كهيئة الدخان من الجهد قال الله تعالى: {فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين يغشى الناس هذا عذاب أليم} .. فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل له: يا رسول الله استسق الله لمضر فإنها قد هلكت. فاستسقى صلى الله عليه وسلم لهم فسقوا. فنزلت. {إنا كاشفو العذاب قليلاً إنكم عائدون} .. قال ابن مسعود رضي الله عنه: أفيكشف عنهم العذاب يوم القيامة؟.. فلما أصابهم الرفاهية عادوا إلى حالهم ، فأنزل الله عز وجل: {يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون} .. قال: يعني يوم بدر. قال ابن مسعود رضي الله عنه فقد مضى خمسة: الدخان ، والروم ، والقمر ، والبطشة ، واللزام".. وهذا الحديث مخرج في الصحيحين. رواه الإمام أحمد في مسنده. وهو عند الترمذي والنسائي في تفسيرهما. وعند ابن جرير ، وابن أبي حاتم من طرق متعددة عن الأعمش به. وقد وافق ابن مسعود رضي الله عنه على تفسير الآية بهذا ، وأن الدخان مضى ، جماعة من السلف كمجاهد وأبي العالية وإبراهيم النخعي والضحاك وعطية العوفي. وهو اختيار ابن جرير."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت