وقيل: لاهين؛ وهو قول الكلبي.
{مَا خَلَقْنَاهُمَآ إِلاَّ بالحق} أي إلا بالأمر الحق؛ قاله مقاتل.
وقيل: إلا للحق؛ قاله الكلبي والحسن.
وقيل: إلا لإقامة الحق وإظهاره من توحيد الله والتزام طاعته.
وقد مضى هذا المعنى في"الأنبياء".
{ولكن أَكْثَرَهُمْ} يعني أكثر الناس {لاَ يَعْلَمُونَ} ذلك. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 16 صـ}