شيء في أربعة أيام وخلقت السماوات في يومين ، وكان الله غفوراً رحيماً ، سمى نفسه ذلك ، وذلك قوله ، أي لم يزل كذلك ، فإن الله لم يرد شيئاً إلا أصاب به الذي أراد ، فلا يختلف عليك القرآن فإن كلاًّ من عند الله.
وقال في سورة المرسلات: وسئل ابن عباس - رضي الله عنهما - {هذا يوم لا ينطقون} {والله ربنا ما كنا مشركين} {اليوم نختم على أفواههم} فقال: إنه ذو ألوان ، مرة ينطقون ومرة يختم عليهم.