فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 376271 من 466147

اختلفوا في قوله: يزفون [الصافّات / 94] فقرأ حمزة وحده يزفون ، برفع الياء وكسر الزاي ، المفضل عن عاصم مثله .

وقرأها الباقون: يزفون بفتح الياء .

قال أبو علي: يقال: زفّت الإبل تزفّ: إذا أسرعت ، وقال الهذلي:

وزفّت الشّول من برد العشيّ كما زفت النّعام إلى حفّانة الرّوح

الحفان: صغار النعام . والرّوح: جمع روحاء ، وهي التي بين رجليها فرجة .

وقول حمزة: يزفون يحملون غيرهم على الزفيف ، قال الأصمعي: أزففت الإبل: إذا حملتها على أن تزفّ ، وهو سرعة الخطو ، ومقاربة المشي ، والمفعول محذوف على قراءته ، كأنّهم حملوا ظهورهم على الإسراع والجدّ في المشي .

[الصافات: 102]

اختلفوا في ضمّ التاء وفتحها من قوله عزّ وجلّ: ماذا ترى [الصافّات / 102] .

فقرأ حمزة والكسائي:ماذا تري بضمّ التاء وكسر الراء .

وقرأ الباقون ماذا ترى بفتح التاء .

قال أبو علي: من فتح التاء فقال: ماذا ترى كان مفعول ترى أحد شيئين:

أحدهما أن يكون ما* مع ذا* بمنزلة اسم واحد فيكونان في موضع نصب بأنّه مفعول ترى .

والآخر: ذا* بمنزلة الذي* فيكون مفعول ترى ، والهاء محذوفة من الصلة ، وتكون ترى على هذا التي معناها: الرّأي ، وليس إدراك الحاجة كما تقول: فلان يرى رأي أبي حنيفة ، ومن هذا قوله عزّ وجلّ:

هـ [النساء / 106] فلا يخلوا أراك من أن يكون نقلها بالهمزة من التي هي رأيت ، تريد رؤية البصر ، أو رأيت التي تتعدّى إلى مفعولين ، أو رأيت التي بمعنى: الرأي الذي هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت