فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 376167 من 466147

{مَعْلُومٌ (41) } [41] كاف، إن جعل «فواكه» خبر مبتدأ محذوف، أي: هي فواكه، أو ذلك الرزق فواكه، وليس بوقف إن جعل «فواكه» بدلًا من قوله: «رزق» ، أو بيانًا له، والوقف على «فواكه» ثم يبتدئ: «وهم مكرمون» ، وهكذا إلى «متقابلين» فلا يوقف على «مكرمون» ؛ لأن الظرف بعده متعلق به، ولا على «في جنات النعيم» لتعلق ما بعده به، قرأ العامة: «مكرمون» بإسكان الكاف وتخفيف الراء، وقرئ في الشاذ بفتح الكاف وتشديد الراء.

{مُتَقَابِلِينَ (44) } [44] كاف على استئناف ما بعده، وجائز إن جعل حالًا.

{مِنْ مَعِينٍ (45) } [45] ليس بوقف؛ لأن قوله: «بيضاء» من نعت الكأس وهي مؤنثة.

{لِلشَّارِبِينَ (46) } [46] حسن على استئناف النفي بعده.

{لَا فِيهَا غَوْلٌ} [47] جائز.

{يُنْزَفُونَ (47) } [47] كاف.

{عِينٌ (48) } [48] ليس بوقف؛ لأن قوله: «كأنهن» من نعت العين، كأنه قال: عين مثل بيض مكنون.

و {كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ (49) } [49] أي: مصون، وهو: كاف.

{يَتَسَاءَلُونَ (50) } [5] جائز ولا يحسن؛ لأن ما بعده تفسير للسؤال، ولا وقف من قوله: «قال قائل» إلى «لمدينون» لاتصال الكلام بعضه ببعض.

{لَمَدِينُونَ (53) } [53] كاف.

{مُطَّلِعُونَ (54) } [54] جائز.

{الْجَحِيمِ (55) } [55] كاف، ومثله: «لتردين» ، وكذا: «من المحضرين» للابتداء بالاستئناف؛ لأن له صدر الكلام.

{بِمَيِّتِينَ (58) } [58] ليس بوقف؛ لأن قوله: «إلا موتتنا» منصوب على الاستثناء.

{بِمُعَذَّبِينَ (59) } [59] كاف.

{الْعَظِيمُ (60) } [6] تام، ومثله: «العاملون» .

{الزَّقُّومِ (62) } [62] حسن.

{لِلظَّالِمِينَ (63) } [63] كاف، ومثله: «الجحيم» ، وكذا: «الشياطين» .

{الْبُطُونَ (66) } [66] جائز، ومثله: «من حميم» .

{لَإِلَى الْجَحِيمِ (68) } [68] كاف، ورسموا: «لا إلى» بألف بعد لام ألف؛ لأنهم يرسمون ما لا يتلفظ به.

{ضَالِّينَ (69) } [69] جائز.

{يُهْرَعُونَ (70) } [7] كاف.

{أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ (71) } [71] حسن، ومثله: «منذرين» الأوّل، و «المنذرين» الثاني ليس بوقف للاستثناء بعده.

{الْمُخْلَصِينَ (74) } [74] تام.

{الْمُجِيبُونَ (75) } [75] كاف، ومثله: «العظيم» ، وكذا: «الباقين» .

{فِي الْآَخِرِينَ (78) } [78] تام، وقال الكسائي: ليس بتام؛ لأن التقدير عنده وتركنا عليه في الآخرين هذا السلام وهذا الثناء. قاله النكزاوي، وهو توجيه حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت