فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 354722 من 466147

قوله: {فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ} أي لا ملك مقرب ولا نبي مرسل، فضلاً عن غيرهم.

والمعنى لا تعلم ذلك تفصيلاً، وإلا فنحن نعلمه إجمالاً، كالأشجار والأنهار والغرف والحور والولدان وغير ذلك، لأن عطاء الجنة لا تحيط به العقول، ففي الحديث:"لموضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها"قوله: {مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ} أي سرورها وفرحها، فلا يلتفتون لغيره.

قوله: (وفي قراءة) أي وهي سبعية أيضاً.

قوله: (مضارع) أي والفاعل مستتر تقديره أنا، ففي الحديث:"أعددت لعبادي الصالحين، ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر"قوله: {جَزَآءً} مفعول مطلق أو مفعول لأجله.

قوله: {أَفَمَن كَانَ مُؤْمِناً} إلخ، سبب نزولها، أنه كان بن أبي طالب وعقبة بن أبي معيط تنازع، فقال الوليد بن عقبة لعلي: اسكت فإنك صبي، وأنا والله أبسط منك لساناً، وأشجع منك جناناً، وأملأ منك حشواً في الكتيبة، فقال علي: اسكت فإنك فاسق. وهذه الآية بمعنى قوله تعالى:

{أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ} [القلم: 35]

{أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُواْ السَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ} [الجاثية: 21] .

قوله: {كَمَن كَانَ فَاسِقاً} أي كافراً.

قوله: {لاَّ يَسْتَوُونَ} أي في المآل، وقد راعى المعنى فجمع، لأن المراد الفريق في كل، وروي أنه صلى الله عليه وسلم كان يعتمد الوقف على قوله: {فَاسِقاً} ويبتدئ بقوله: {لاَّ يَسْتَوُونَ} .

قوله: {أَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ} تفصيل لما أجمل أولاً.

قوله: {نُزُلاً} أي مهيأة ومعدة لإكرامهم، كما تهيأ التحف للضيف النازل بالكرام.

قوله: {بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} أي بسبب كونهم يعملون الصالحات.

قوله: {وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُواْ} لم يقل وعملوا السيئات، إشارة إلى مجرد الكفر كاف في الخلود في النار، فلا التفات إلى الأعمال معه، وأما العمل الصالح، فله مع الإيمان تأثير، فلذا قرنه به.

قوله: {فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ} أي مسكنهم ومنزلهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت