[الإسراء: 107 - 109] وبالخشية {إنما يخشى الله من عباده العلماء} [فاطر: 28] . وأما الأخبار فمنها ما رواه أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم"من أحب أن ينظر إلى عتقاء الله من النار فلينظر إلى المتعلمين ، فوالذي نفسي بيده ما من متعلم يختلف إلى باب العالم إلا كتب الله له بكل قدم عبادة سنة ، وبنى له بكل قدم مدينة فِي الجنة ، ويمشي على الأرض والأرض تستغفر له ، ويمسي ويصبح مغفوراً له ، وشهدت الملائكة لهم بأنهم عتقاء الله من النار"وعن أنس أيضاً أن النبي صلى الله عليه وسلم قال"من طلب العلم لغير الله لم يخرج من الدنيا حتى يأتي عليه العلم فيكون لله ، ومن طلب العلم لله فهو كالصائم نهاره والقائم ليله ، وإن باباً من العلم يتعلمه الرجل خير له من أن يكون له أبو قبيس ذهباً فينفقه فِي سبيل الله"وعن الحسن مرفوعاً"من جاءه الموت وهو يطلب العلم ليحيي به الإسلام كان بينه وبين الأنبياء درجة فِي الجنة"وعنه صلى الله عليه وسلم"رحمة الله على خلفائي فقيل: يا رسول الله ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يحيون سنتي ويعلمونها عباد الله"وعن أبي موسى الأشعري مرفوعاً"يبعث الله العباد يوم القيامة ثم يميز العلماء فيقول: يا معشر العلماء إني لم أضع نوري فيكم إلا لعلمي بكم ، ولم أضع علمي فيكم لأعذبكم ، انطلقوا فقد غفرت لكم"وقال صلى الله عليه وسلم"معلم الخير إذا مات بكى عليه طير السماء ودواب الأرض وحيتان البحر"وعن أبي هريرة مرفوعاً"من صلى خلف عالم من العلماء فكأنما صلى خلف نبي من الأنبياء"وعن ابن عمر مرفوعاً"فضل العالم على العابد بسبعين درجة بين كل درجة حضر الفرس سبعين عاماً"وذلك أن الشيطان يضع البدعة للناس فيبصرها العالم ويزيلها والعابد يقبل على عبادته لا يتوجه إليها ولا يتعرف لها . وقال صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه حين بعثه إلى اليمن:"لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك مما"