وأخرج وكيع فِي تاريخه وابن عساكر والديلمي عن عطية بن يسر مرفوعاً. فِي قوله {وعلم آدم الأسماء كلها} قال"علم الله فِي تلك الأسماء ألف حرفة من الحرف وقال له: قل لولديك وذريتك يا آدم إن لم تصبروا عن الدنيا فاطلبوا الدنيا بهذه الحرف ، ولا تطلبوها بالدين فإن الدين لي وحدي خالصاً. ويل لمن طلب الدنيا بالدين ويل له".
وأخرج ابن جرير عن ابن زيد فِي قوله {وعلم آدم الأسماء كلها} قال: أسماء ذريته أجمعين {ثم عرضهم} قال: أخذهم من ظهره.
وأخرج ابن جرير عن الربيع بن أنس فِي قوله {وعلم آدم الأسماء} قال: أسماء الملائكة.
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة {وعلم آدم الأسماء كلها} قال: علم آدم من الأسماء أسماء خلقه ، ثم قال ما لم تعلم الملائكة فسمى كل شيء باسمه ، وألجأ كل شيء إلى جنسه.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس فِي قوله {وعلم آدم الأسماء} قال: علم الله آدم الأسماء كلها ، وهي هذه الأسماء التي يتعارف بها الناس. إنسان ، ودابة ، وأرض وبحر ، وسهل ، وجبل ، وحمار ، وأشباه ذلك من الأمم وغيرها {ثم عرضهم على الملائكة} يعني عرض أسماء جميع الأشياء التي علمها آدم من أصناف الخلق {فقال أنبئوني} يقول: أخبروني {بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين} إن كنتم تعلمون أني لم أجعل فِي الأرض خليفة {قالوا سبحانك} تنزيهاً لله من أن يكون يعلم الغيب أحد غيره تبنا إليك {لا علم لنا} تبرياً منهم من علم الغيب {إلا ما علمتنا} كما علمت آدم.
وأخرج ابن جرير عن مجاهد فِي قوله {ثم عرضهم} قال: عرض أصحاب الأسماء على الملائكة.
وأخرج ابن جرير عن مجاهد عن ابن عباس قال: إن الله لما أخذ فِي خلق آدم قالت الملائكة: ما الله خالق خلقاً أكرم عليه منا ، ولا أعلم منا. فابتلوا بخلق آدم.