فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 34889 من 466147

واختلفوا فِي أفعل إذا سمي به وكان نكرة، فسيبويه والخليل لا يصرفانه، والأخفش يصرفه نحو:"هؤلاء حَوَاجّ بيت الله".

وهذا مبني على أصلين ضعيفين:

أحدهما: جعل"أفعل"بمعنى"فاعل"من غير تفضيل.

والثاني: أن"أفعل"إذا كانت بمعنى اسم الفاعل علمت عمله، والجمهور لا يثبتونها.

وقيل:"أعلم"على بابها من كونها للتفضيل، والمفضل عليه محذوف، أي: اعلم منكم، و"ما"منصوبة بفعل محذوف دلّ عليه"أفعل"أي: علمت ما لا تعلمون، ولا جائز أن ينصب بـ"أفعل"التفضيل؛ لأنه أضعف من الصفة المشبّهة التي هي أضعف من اسم الفاعل الذي هو أضعف من الفِعْلِ فِي العمل، وهذا يكون نظير ما أوّلوه من قول الشاعر: [الطويل]

فَلَمْ أَرَ مِثْلَ الحَيِّ حَيَّاً مُصَبِّحاً ... وَلاَ مِثْلَنَا يَوْمَ الْتَقِيْنَا فَوَارِسَا

أَكَرَّ وأَحْمَى لِلْحَقِيقَةِ مِنْهُمُ ... وَأَضَرَبَ مِنَّا بالسُّيُوف القَوَانِسَا

ف"القَوَانِس"منصوب بفعل مقدر أي: بـ"ضرب"لا بـ"أضرب"، وفي ادعاء مثل ذلك فِي الآية الكريمة بعد الحَذْفِ يتبيّن المفضل عليه، والناصب لـ"ما". انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 1 صـ 494 - 511} . باختصار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت